الصفحة 32 من 33

الزبير وتصعد الجبل العالي لكي توصل الأكل للنبي- صلى الله عليه وسلم- ولأبيها وهما مهاجران إلى المدينة.

فهل هذا شيء أحد يعاير به، هذا مما يفتخر به، ولذلك كان يرد على الحجاج بن يوسف الثقفي ويقول له: (تلك شكاة ظاهر عنك عارها) ، أي شيء لا يعير المرء به، بل هذا مما يفتخر به، والكلام عن الصحابة والكلام عن الجيل الأول من الغرباء.

أرجوا أن تراجعوا حياة الصحابة من كتب السنة مثل صحيح البخاري وصحيح مسلم ومسند الإمام أحمد وكل الكتب التي صُنفت في فضائل الصحابة خاصة، ككتاب فضائل الصحابة للإمام أحمد بن حنبل كتاب مجرد لوحده مطبوع في مجلدين وكثير من العلماء مثل فيسمه بن سليمان الطرابلسي ومثل الإمام الدار قطني، ومثل كتب العقائد اللالكائي وبن بطة وهؤلاء العلماء الذين ذكروا فضائل الصحابة، طالِعوا فضائل الصحابة من هذه الكتب المسندة، والكتب التي صنفت بعد ذلك في حياتهم، وخذ من واقع كل صحابي صفة وحاول أن تطبقها على نفسك فسوف تجمع كثير من الفضائل التي انتثرت في هؤلاء الصحابة لعلك تكون من هؤلاء الرجال الكوامل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت