الأيام ليعقد مقارنة بين وجه النبي- صلي الله عليه وسلم - وبين القمر الذي في السماء.
فقال: خرجت في ليلة قمراء إضحيان، وإضحيان أي القمر كان مكتملًا قال: فجعلت أنظر إلى القمر مرة وإلى وجه النبي- صلي الله عليه وسلم - مرة فلكان في عيني أجمل من القمر، وهذا تعبير محب، فعمر خشي من شدة حب هؤلاء للنبي- صلي الله عليه وسلم - وأنهم سيسألون عن كل شيء في حياته، كم كان طوله وكم كان شعره؟ والصحابة النبي- صلي الله عليه وسلم - كان محور ارتكاز اهتمامهم، كل شيء نقلوها عن النبي- صلي الله عليه وسلم - لدرجة أن أنس بن مالك يقول لما سألوه عن شيب النبي- صلي الله عليه وسلم -، هل شاب وابيضت لحيته، قال: لا لم يكن في لحيته إلا سبع عشرة شعرة بيضاء، فبالله عليك كيف يعد هذه السبعة عشر، إلا إذا جلس وأخذ يعد واحد، اثنين، ثلاثة، أربعة، خمسة وممكن النبي- صلي الله عليه وسلم - يلتفت يمين أو شمال ويبدأ يعد من الأول، وممكن لا يستطيع أن يعد والنبي- صلي الله عليه وسلم - يقوم من مجلسه، الذي يعد عدد شعرات النبي.