الصفحة 20 من 33

فأدخل سيرته في كل كلامه حتى لو لم يكن للكلام موضع، هم كانوا كلهم هكذا، هل يتصور أحدكم أنه ممكن صحابي يحب النبي هذا الحب يمكن أن يخالفه؟، مستحيل، إذًا محبته الحقيقية هي التي تنقصنا، نحن ندعي أننا نحبه ولا يستطيع أحد أن يجرؤ أنه لا يحبه، أو أنه لا يؤمن به.

نصر أبو زيد الذي كان يقول القرءان هذا مصدر بشري وتكلم فيه كلام فظيع لدرجة أن القاضي حكم بكفره وحكم بالتفريق بينه وبين امرأته فيقول العلمانيون المتطرفون يكفرون نصر حامد أبو زيد، هو القاضي ملكنا، القاضي ليس لنا علاقة به إطلاقًا هو قاضي، لم يتحمل هذا القاضي الكلام وكفره، فذهب إلى هولندا ورحبوا به في هولندا وعينوه أستاذ في الجامعة وهكذا.

وهذا واحد من ضمن هؤلاء الذي لو كان موجودا في زمان عمر لقتل في الحال، بل لما جرؤ أن يتكلم ودخل مع أهل النفاق حفظًا لدمه وماله لكن الصحابة كانوا غير ذلك كما قلت لكم، وأنا سأذكر لكم قصة صحابي الذي وعدت بها في مطلع الكلام لتسألوا أنفسكم هل يمكن لأمثال هؤلاء أن يخالفوا النبي- صلي الله عليه وسلم - في دقيق أو جليل وخذ الصحابة كلهم على هذا المثال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت