الصفحة 30 من 33

يا رسول الله ما بنا رغبة عن إخواننا من غِفار فأسلموا جميعًا، فقال النبي- صلى الله عليه وسلم- حينئذٍ:

«أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لها» ، أنا أريدك عندما تسمع قصة إسلام أبي ذر ممكن تتخيل أن أبا ذر هذا يرد كلامًا لله ورسوله؟، هل يمكن أن تتخيل أن يحرف الكلام عن موضعه؟، وأنا سأقول لك كلمة نسيت أن أقولها في السياق في حديث بن عباس في الصحيحين، قال: لما أسلم أبا ذر عند النبي- صلى الله عليه وسلم-، وعلى بن أبي طالب أخذه للنبي- صلى الله عليه وسلم- وأسلم قال: والله لألقين بها بين أكتافهم، هل لا إله إلا الله معرة، أنا أسلمت وقلت: لا إله إلا الله، سأذهب وسط الكفرة الذين ضربوه منذ قليل وجعلوه كنصب أحمر، فقال: والله لألقين بها بين أكتافهم، وذهب إلى المسجد الحرام ولم يتب عن الضرب الذي أخذه وصرخ فيهم وقال: لا إله إلا الله محمد رسول الله، فانقلبوا عليه بكل مدرة وعظم حتى كأنه نصب أحمر مرة ثانية، وما خلصه في هذه المرة أيضًا إلا العباس بن عبد المطلب.

فلما يكون رجل دخل الإسلام قلبه ومس شغاف قلبه، وخرج وهو يقول لألقين بها بين أكتافهم وسأقولها وأرفع عقيرتي بها، فإذا كان الجيل الأول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت