الصفحة 13 من 33

ما معنى {وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا * فَالْحَامِلاتِ وِقْرًا} (الذاريات:1 - 2) ، ما معناها؟ فأبلغ فيه أحدهم وصل التقرير لأبي موسي الأشعري أن هناك من يسأل عن معنى الآية؟ {وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا * فَالْحَامِلاتِ وِقْرًا * فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا} (الذاريات:1 - 2 - 3) ، فأبو موسي الأشعري قائد الجيش قال: لا، هذه مسألته خطيرة، فكتب إلي عمر يسأله أن هناك رجلا في أجناد المسلمين يسأل عن {وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا} ، ماذا نفعل فيه؟، طبعًا بعض الجلوس سيفهم خطأ، ما بها أن يسأل عن تفسير آيات القرآن ما هو لابد أن يسأل لابد أن يفهم القرآن، لكن ستعلمون المغزى بعد ذلك.

فأرسل إلي عمر أنه يوجد رجل في أجناد المسلمين يقول: كذا وكذا فقال عمر: أرسلوه لي علي إيكاف بعير، كله خشب لكي يأتي لي عظمه مكسور هذا أول العقوبة، أول ما جاء هذا العراقي إلي عمر كان مجهز له رطائب من جريد النخل الأخضر، فعندما رآه قال: أنت الذي تسأل عن محدثة، وضربه حتى أدمى ظهره أي ظهره أتي بالدم فتركه حتى برأ، ثم أتي به قال: أنت الذي تسأل عن محدثة وضربه حتى أدمى ظهره وتركه حتى برأ ظهره وأتي به مرة ثانية فهم أن يضربه، فقال له: يا أمير المؤمنين إن كنت تريد أن تقتلني فاقتلني قتلًا جميلًا، وإن كنت تريد أن تداويني فقد والله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت