يمدونهم بالخمر، والذين كان الجنود يبيتون في بيوتهم في الليل ثم يخرجون في النهار آمنين غير مروعين - والرافضة لهم حديث طويل سيأتي بعد قليل إن شاء الله -
-سادسًا:
نحن نتحرى الأهداف، وندرس المعطيات، ونستوثق من المعلومات، ولكن المعنى في بطن الشاعر.
فضربة فندق الشاهين - مثلًا -؛ كانت للمخابرات، وللعلم فأكثر الفنادق الفخمة محجوزة بالكامل لجيش"الموساد"و"السي آي إيه"وأصحاب الشركات العملاقة، الذين أقدموا ليظفروا بحصة في كعكة العراق.
وكذلك ضربة القصر الجمهوري؛ كانت لجيش العملاء والجواسيس الذين واطؤا المحتل وركبوا في قافلة الكفر، ولذلك صرحت الإدارة الأمريكية بعد الضربة بأنهم خسروا كثيرًا من أصدقائهم.
وضربة الأمم المتحدة؛ كانت لجيش العملاء والمخبرين المتسترين بلافتة"الأمم المتحدة"، وعلى رأسهم"سيرجيو ديمللوا"الذي أعمل مبضع الجراح في أندونيسيا ففصل عنها تيمور الشرقية، ومكر بأهل الإسلام في البوسنة قبله، وجيء به بعد ذلك إلى هنا ليباشر عملية تقطيع أوصال البلاد في العراق، فيسر الله لنا؛ فكنا يد الحق الحاصدة بإذن الله.
وعلى هذا فقس أيها السامع.
ونحن بحمد الله بيض الصنائع، برآء من البشائع التي تلصق بنا ظلمًا وزورا.
وإذا كان لا بد من تمام البيان وإيضاح الصورة؛ فلا يسعنا هنا أن نسكت عن الأفعى الرقطاء، والعدو النافث، والخطر الداهم، وأعني بذلك"الرافضة".
وهنا نحتاج أن نقرر أمورًا:
"الرسالة"؛ التي تناقلتها الأنباء وتحدثت عنها الدنيا وتحير الناس في أمرها هي صحيحة صادقة النسبة إلى الأخ القائد أبي مصعب الزرقاوي حفظه الله ورعاه، ولكن قد اعتراها بعض التحريف والتزييف.
فنحن لا يمكن أن نقتل مسلم سنيا أو أن نجترأ على حرمة بيت من بيوت الله، ومعاذ الله أن نفعل هذا.