الصفحة 93 من 131

كالبهائم أو دون ذلك بكثير، وهؤلاء كما قلت؛ طائفة ردة ومروق من الملة لا يشك في هذا إنسان خبر حالهم.

ونحن عندما نتحدث عن التشيع نتحدث هنا عن:

التشيع؛ الذي جعل من حب أهل البيت قضية صارت هي الدين البديل عن الدين الثابت بالتنزيل.

هو التشيع؛ الذي فرق بين الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم، ثم فرق بين الأصحاب فجعلهم قسمين؛ قسمًا كفره ونبذه، وهم الصحابة رضي الله عنهم وقسمًا قدسه وعبده، وهم أهل البيت.

ثم فرق بين أهل البيت أنفسهم؛ فشطب على أزواجه صلى الله عليه وسلم بالجملة، حتى إذا أخرجهن من بيتهن واستراح من ضجيجهن؛ كر على الباقين فشطرهم نصفين؛ علويين وعباسيين، وبعد أن كفر بالعباسيين رجع ليتفرغ للعلويين ويجعلهم فاطميين وحنفيين وبدويين وآخرين، ثم لم يكتفي بهذا حتى فرق بين الفاطميين فصيرهم؛ حسنيين وحسينيين ... ثم لم تزل عملية التقسيم والتهشيم لعبًا بالدين، وتنفيسًا عن حقد دفين، حتى كفر بالحسنيين جميعًا سوى تسعة رهط واحد منهم موهوم معدوم.

ترى هل اكتفى أو اشتفى؟

كلا ... فقد استل خنجره ليمزق ثلاث بنات لرسول الله صلى الله عليه وسلم طاهرات نيرات وهو ينفث سمه ويقول:"لسن بناته! إنهن ربائبه من زوجته الأولى"، أخرجوهن مأزورات غير مأجورات!

فماذا بقي من أهل البيت؟!

نقصد بالتشيع؛ التشيع الذي يرد أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم جميعًا، ويكفر بها جملة وتفصيلًا، بحجة أنها جاءت من طريق أصحابه وهم في عرفه مرتدون ناكثون مارقون، ويستبدل بها آيات منحولة، وأقاويل وتهاويل مخبولة منسوبة زورًا إلى سيدنا جعفر بن محمد رحمه الله هو منها بريء.

إنه تشيع بلا كتاب ولا سنة ولا أصحاب.

التشيع؛ الذي يكفر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ويقول عنهم إنهم زمرة طامعون لا هم لهم إلا البطن والفرج والكرسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت