التشيع؛ الذي يكره العرب وينسب إليهم كل نقيصة ورذيلة، ولا يشعر بالانتماء إلى أمة العرب العظيمة التي اختارها الله تعالى لحمل دينه، وإيصال رسالته إلى العالم أجمعين.
التشيع؛ الذي يقول إن عمر الفاروق رضي الله عنه الذي أذل كسرى وكسر أنف كبريائه؛"مأبون يُنكح في دبره"- والعياذ بالله - وإن أمه هي صهاة الزانية، وإن عليًا رضي الله عنه زنى بأخته في بيته، وقد بات عنده تحت ذريعة المتعة، ولذلك حرمها عمر رضي الله عنه!
ويقول: إن خال رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه - مبيد الأكاسرة وفاتح العراق -؛"نغل ابن سفاح"، بل بنو زهرة أخوال النبي صلى الله عليه وسلم جميعًا كذلك.
وإن عمر بن العاص رضي الله عنه فاتح فلسطين ومحرر مصر؛ ابن زنى كذلك.
وعبد الله بن الزبير - ابن أسماء بنت الزبير ذات النطاقين وبطلة الهجرة - أمير المؤمنين وخليفة المسلمين؛ ابن متعة.
التشيع الذي يجعل من الصديق والفاروق رضي الله عنهما - وزيري رسول الله صلى الله عليه وسلم - مغتصبين لمنصب الخلافة، ومن علي رضي الله عنه؛ رجل ساكت عن الحق راضيًا بالاغتصاب، بل لا يغار - وحاشاه - على دينه وعرضه وماله.
التشيع؛ الذي يطعن بزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم ويلمزهن بالكفر والفاحشة، ويرميهن بالبهتان.
التشيع؛ الذي يشيع الإباحية والزنى تحت ستار"المتعة".
التشيع؛ الذي لا يعترف بعلمائنا وفقهائنا العظام، ويطعن في الأئمة الأربعة وغيرهم من الشيوخ والأكابر.
التشيع؛ الذي يجعل من أتباعه أين ما حلوا"جالية إيرانية"مرتبطة فكرًا وسلوكًا وشعارًا وشعورًا بإيران، لا يصومون ولا يفطرون ولا يعيدون إلا معها، ولا يوقتون إلا بتوقيتها.
التشيع؛ الذي لا يستقيم عنده ولاء إلا ببراء، أي ما لم تتبرأ من عمر رضي الله عنه فلست من أحباب علي رضي الله عنه، ولو أقسمت له برب السبع الطباق، وأشفعته بالطلاق والعتاق على أنك تحب عليًا رضي الله عنه، فإنك مجرم تستحق القتل، ويباح مالك ... ألست تُحب عمر؟!
التشيع؛ الذي يقدس الأحجار والأشجار والأستار والنار باسم"أهل البيت".