الصفحة 95 من 131

التشيع؛ الذي جعل من مراقد الأولياء ومشاهد الأصفياء ومواسم زياراتهم فرصًا لا تعوض من اجل أصطياد الأموال، والعبث بالعقول والأعراض.

التشيع؛ الذي يوجب الكذب ويدين بالنفاق والخداع تحت لا فتة"التقية"، يقول لك بلسانه: ليس بيننا من فرق، إننا أهل فروع فقهية واختلافات مذهبية، وقلبه يسبح بلعنك وينبض قائلا؛"متى تحين الفرصة؟".

التشيع؛ الذي يجعل من"قُم"المدنسة مهوىً لأفئدة المسلمين ويسميها مقدسة، ويستهين بالكعبة أشرف البقاع وأقدسها.

التشيع؛ الذي يعطل المساجد ويعمر المراقد والمشاهد ويجعل منها بيوت عبادته مساجد ضرار وتفريق بين المؤمنين وزوايا إرصاد.

عن مثل هذا التشيع نتحدث، وهو التشيع الذي نعيشه ونكتوي بناره في هذه الأيام.

وهؤلاء القوم لهم تاريخ أسود، بطانته الحقد وظهارته الفتك والتنكيل، ولُحمة ثناه الانحياز لصف أعداء الأمة على أهل الإسلام.

سابعًا:

الأفعى لا تنزع جلدها إلا بمثله، وقد خاطب الله بني اسرائيل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فقرعهم بذنوب آبائهم، وآخذهم بما حصل في العهد الغابر، وخاطبهم كأنهم هم المباشرون: {وإذ قتلتم نفسًا فادآرأتم فيها} ، {وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور} ... إلى غير ذلك من الآيات، وذلك أنهم ورثوا الطباع والأخلاق والسمت والسيرة فلم يغيروا، ولم ينكروا، ولم يتبرأوا من صنيع من سبقهم.

وهكذا القول في حق هؤلاء القوم، فهم ... هم.

ولا يغرنك يا أخي المسلم حديث الوحدة ومجالس التقريب وندوات الاتحاد، فكل ذلك ذر للرماد في العيون ... وإلا فما بال مطابعهم تطبع الكفر المستبين، وتنشر دعوات الحقد الشعوبي القديم؟ ولم لم يسقطوا رؤوس الزندقة وأئمة الضلال؟ وكيف نصدق إنسان يزعم الإسلام ثم هو يقدس القائمين بالتحريف والتزييف للقرآن والتكفير لأصحاب النبي عليه الصلاة والسلام؟

والعجيب أن هذه الأمة لا زالت تصم أذنها عن شهادة التاريخ، وتغمض عيونها عن تجارب الأعصر الخالية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت