الصفحة 38 من 139

التقية عند الرافضة مفهومًا وواقعًا

التقية في كلام أهل اللغة:

التقية: بفتح التاء، وكسر القاف، وفتح الياء المشددة، مأخوذة من (وقى) . ولو نظرنا إلى قواميس اللغة لوجدنا أن خلاصة معانيها هي: صيانة النفس عن الآخرين، بستر ما في باطنها من اختلاف وعداوة، والتظاهر بالاتفاق والمحبة [1] .

التقية اصطلاحًا:

أما التقية في الاصطلاح، فيقول الخميني-رضي الله عن غيره، ولا رحم فيه مغرز إبرة، وسعد من يجفوه، وعليه بهلة الله-: (التقية معناها: أن يقول الإنسان قولًا مغايرًا للواقع، أو: يأتي بعمل مناقض لموازين الشريعة، وذلك حفاظًا لدمه أو: عرضه أو: ماله) [2] . وقال الشيعي الرافضي محمد جواد مغنية:(ومعنى التقية: أن تقول،

أو: تفعل غير ما تعتقد) [3] . وهذا هو النفاق بعينه ولحمه وشحمه وعظمه، حيث يستر الواحد منهم اعتقاده، ويتظاهر أمام الناس بخلافه، وينكر كل ما ينسب إليه من قول أو: عمل أو: اعتقاد. فهو يرى أن (الغاية تبرر الواسطة) [4] ، و (يجوز التوصل إلى غاية مشروعة من غير طريق مشروع) ، بل: صدوقهم [5] ابن بابويه يقول عن التقية كلامًا أخبث مما قال الرافضان: الخميني، ومغنية، حيث قال: (التقية واجبة، من تركها كان بمنزلة ترك الصلاة) [6] .

(1) -انظر: (الصحاح) (6/ 2526) ، و (لسان العرب) (15/ 401) لابن منظور، و (تاج العروس) (10/ 396) .

(2) -انظر: (كشف الأسرار) (ص:147) للخميني.

(3) -انظر: (الشيعة في الميزان) (ص:48) للرافضي محمد جواد مغنية.

(4) -أي: إنه لا بأس في استخدام أية وسيلة للوصول إلى الغاية المنشودة، مهما كانت هذه الوسيلة خسيسة، فيها كذب وخداع ومكر ونفاق وغش. فالعالم الشيعي يكذب ويحتال ويراوغ في سبيل كتم الدين-كما أمره بذلك أسياده من اليهود-وعلى استعداد بأن يفتي في المجلس الواحد في القضية الواحدة بأكثر من حكم. انظر: (ما يجب أن يعرفه المسلم عن عقائد الروافض الإمامية) (ص:11/ 12 - وما بعدها) للأستاذ أحمد ابن عبد العزيز الحمدان.

(5) -ابن بابويه القمي، يلقبه الرافضة بالصدوق، وبرئيس المحدثين، وكان يقول عن نفسه: (أنا ولدت بدعوة صاحب الأمر(ع) -يعني: مهديهم-وقال عنه الحائري: (إن عدالة ابن بابويه من ضروريات المذهب، ولم يقدح في عدالته عادل) . وقال عنه الحارثي: (شيخ الفرقة الناجية، وفقيهها ووجهها) . مات سنة: (381هـ) وهو صاحب ثاني كتب الصحاح عندهم، وهي: (الكافي) ، و (فقيه من لا يحضره الفقيه) وهما جامعان شاملان لكل أنواع الكفر-اجتمع فيهما ما تفرق في غيرهما من كتب الشرك)، وهو أيضًا: صاحب (الاستبصار) ، و (الاعتقادات) ، و (التهذيب) . انظر: (ما يجب أن يعرفه المسلم عن عقائد الروافض الإمامية) (ص:14) .

(6) -انظر: (باب التقية) في كتاب (الاعتقادات) لابن بابويه القمي، وهو من أهم كتب العقائد عند الرافضة. وهذه الكتب للأسف كلها عندنا بالمغرب تباع علانية، وللرافضة مكتبة خاصة تباع فيها كتبهم التي تكفر الصحابة، وتطعن في القرآن والسنة بطنجة حومة (ادريسية-بطنجة) . وقد كثر أتباع الخميني عندنا في طنجة، وتطوان، والرباط، والدار البيضاء، ولعلهم بدءوا زواج المتعة.!!!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت