هناك أحاديث كثيرة في بطون أمهات الكتب المتنوعة-تصف المذبذبين من المنافقين، وبعض صفات عموم النفاق:
مثل:-الكتب التسعة، والصحاح، والمصنفات، والسنن، والمسانيد، والمعاجم، والأطراف، والمستدركات، والمستخرجات، والفوائد، والتاريخ، والسيرة النبوية، والتفسير ونحوها.
1 -: عن أبي هريرة-رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر. ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوًا ... ) [1] .
2 -: عن أبي هريرة-رضي الله عنه - أيضًا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمن كمثل الزرع. لا تزال الريح تُميله. ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء. ومثل المنافق كمثل شجرة الأَرز, لا تهتز حتى تستحصد) .
أخرجه البخاري في"صحيحه" (رقم:5644/ 7466) ، ومسلم (رقم:2809) ، والترمذي في"جامعه" (رقم:2866) ، وأحمد في"مسنده" (رقم:7192/ 7801/10721) ، وغيرهم من طريقي سعيد بن المسيب، وعطاء بن يسار عن أبي هريرة مرفوعًا، واللفظ لرواية عند مسلم، وسندها صحيح:
ووقع في رواية البخاري-الأولى-بلفظ: (الفاجر) ، وفي روايته-الثانية-وكذا رواية أحمد الثالثة بلفظ:"الكافر"بدل"المنافق"، والصحيح المحفوظ في هذا الحديث هو لفظ: (المنافق) [2] .
3 -: عن كعب بن مالك-رضي الله عنه -عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مثل المؤمن كالخامة من الزرع [3] : تفيؤها الريح مرة، وتَعْدِلها مرة. ومثل المنافق كالأرز لا تزال حتى يكون انجعافها مرة واحدة) .
أخرجه البخاري في"صحيحه" (رقم:5643) ، ومسلم في"صحيحه" (رقم:2810) ، والنسائي في (الكبرى) (رقم:7479) عن كعب بن مالك مرفوعًا، واللفظ للبخاري ... ووقع عند النسائي وبعض روايات مسلم بلفظ: (الكافر) بدل (المنافق) ، ولفظ المنافق هو الأصح [4] .
(1) -أخرجه البخاري (رقم:657) ، ومسلم (ص:451/ 452 - عبد الباقي) ، وابن ماجة (رقم:797) ، وأحمد (2/ 424) من طرق صحيحة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعًا به، واللفظ لمسلم، وسنده صحيح، انظر تخريجه بتوسع في (الصحيح المختار فيما ورد في النفاق وأوصاف المنافقين ... ) (ص:41/ 42/43/ 44) .
(2) -انظر: (الصحيح المختار فيما ورد في النفاق وأوصاف المنافقين ... ) (ص:50/ 51) .
(3) -الخامة من الزرع هي: أول ما ينبت منه ويكون رطبًا طريًا لينًا. والأَرزة هي: شجرة معتدلة صلبة لا يحركها هبوب الرياح. وتُفَيِّؤها: أي: تميلها. قال ابن رجب في كتابه:"غاية النفع في تمثيل المؤمن بخامة الزرع" (ص:171/ضمن مجموعة رسائل ابن رجب) : ( ... ضرب-أي: النبي صلى الله عليه وسلم -مثَلَ المؤمن في إصابة البلاء لجسده بخامة الزرع التي تقلبها الرياح يَمنة ويسرة ... ، ومثل المنافق والفاجر بالأرزة وهي الشجرة العظيمة التي لا تحركها ولا تزعزعها حتى يرسل الله عليها ريحًا عاصفًا فتقلعها من الأرض دفعة واحدة ... ) . انظر: (الصحيح المختار فيما ورد في النفاق وأوصاف المنافقين ... ) (ص:52/ 53) .
(4) -انظر شواهد الحديث في: (الصحيح المختار فيما ورد في النفاق وأوصاف المنافقين ... ) (ص:51/ 52رقم:10/ 12) .