لا يشق له الغبار في علم اللسانيات. ومؤلفاته شاهدة على ذلك، إذ قد يلتزم بعض الناس من الدليل ما لا يلزم، وقد يفوته ما يلزم، ولا تغض من قيمته، فقد ينبو الحسام، وقد يكبو الجواد [1] .
كتبه أبو الفضل عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي مساء الثلثاء24 جمادى الثانية سنة 1428هـ بالسجن المحلي-بزنزانتي الانفرادية-بتطوان.
(1) -انظر: (الجامع لأحكام القرآن) (1 - ج) للقرطبي.