الصفحة 3 من 22

-الديمقراطية دين الدولة

الديمقراطية نظام أرضي وضعى، يعني حكم الشعب للشعب، وهو بذلك مخالف للإسلام، فالحكم لله العلي الكبير،

فلا يجوز أن يُعطى حق التشريع المطلق - تحريمًا وتحليلًا وتشريعًا - لأحدٍ من البشر كائنًا من كان.

بل من المعلوم قطعًا أن التشريع إنما هو حق خالص لله تعالى.

-قال الله تعالى: قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ. {يونس:59} .

-وقال تعالى: أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَاذَنْ بِهِ اللَّه. {الشورى:21} .

-وقال الله تعالى: وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا {الكهف:26} .

-وقال سبحانه: إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ. {يوسف:40} .

-وقال سبحانه: أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ. {المائدة:50}

-وقال الله تعالى: إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ. {الأنعام:57} ،

-وقال تعالى: وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ. {الشورى:10} .

-وقال تعالى: فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَاوِيلًا. {النساء:59} .

وغير ذلك من أدلة الكتاب والسنة المتواترة والمتكاثرة ..

فالديمقراطية مؤداها أننا نشهد أن مع الله تعالى إلها آخر له حق التشريع؛ وهو الشعب!

وقد أوضح العلماء بالأدلة مرارا وتكرار أن الديمقراطية فلسفة كفرية باطلة ومذهب شركى محدث مضاد لدين الإسلام ولا يجتمع معه بحال .. إذ أن مبناه على إعطاء حق التشريع والسيادة والسلطة العليا للشعب .. فما أحله الشعب في دين الديمقراطية يكون حلالا .. وما حرمه يكون حراما .. ولا تنفذ أحكام الشريعة إلا بعد موافقة الناس عليها وتصويتهم لصالحها ..

ومن لم يعرف أن من أصل دين الأنبياء والمرسلين الكفر بهذا النهج الطاغوتي الذي يسمى الديمقراطية، فإنه لم يعرف دين الإسلام بعد.

فالديمقراطية: هي ديانة تنص على أن الشعب هو السيد و هو المشرع المطاع و هو مصدر السلطات و هو الحَكم في الخلافات و إليه يرد الأمر عند النزاع فهو الإله عندهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت