ولكن القوم يبثون هذه الشبهات المتهافتة ليحافظون على صورتهم الإسلامية المدعاة عند أتباعهم المساكين، ولكن حقيقة أمرهم أنهم باعوا القضية الإسلامية وتنازلوا عن المطلب الأساسى للشعب - والذى وصلوا للحكم عن طريق تبنيه - وهو تطبيق الشريعة
وإذا تبين لك مما مضى أن الديمقراطية دين باطل، علمت أن قولهم:"الإسلام دين الدولة ونظامها ديمقراطى"جملة متناقضة كمن يقول: الإسلام دين الدولة ونظامها نصرانى أو شيوعى ..
فإعتبارهم الإسلام دين الدولة مع تعطيله عن السيادة وفصله عن الدولة وإحلال الديمقراطية وأحكام الشعب محله يجعل الديمقراطية والعلمانية هى الدين الحقيقى الذى تتبناه الدولة