المهاجرين، وآووا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونصروهُ ومنعوهُ". [1] ... سابعا: عَنْ شِبَاكٍ، قَالَ: بَلَغَ عَلِيًّا أَنَّ ابْنَ الْأَسْوَدِ يَنْتَقِصُ أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، فَدَعَا بِهِ , وَدَعَا بِالسَّيْفِ، فَقَالَ: فَهَمَّ بِقَتْلِهِ، فَكُلِّمَ فِيهِ، فَقَالَ: لَا يُسَاكِنِّي بِبَلَدٍ أَنَا فِيهِ , فَنَفَاهُ إِلَى الشَّامِ. وَالصَّوَابُ الْمَدَائِنُ" [2]
ومن المعلوم أن عليا"رضي الله عنه"من فقهاء الصَّحابة وكبارهم، وما كان لِيَهِمَّ بقتل السابِّ إلا وقتله عنده مباح.
ثامنا: عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي: لَوْ أُتِيتَ بِرَجُلٍ يَسُبُّ أَبَا بَكْرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ، مَا كُنْتَ صَانِعًا؟ قَالَ: أَضْرِبُ عُنُقَهُ. قُلْتُ: فَعُمَرَ؟ قَالَ: أَضْرِبُ عُنُقَهُ" [3] "
وعبد الرحمن بن أَبْزَى من أصحاب النبي"- صلى الله عليه وسلم -"أدركه وصَلَّى خلفَه.
تاسعا: وفي شرح أصول السنة:"سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ السَّلَفِ فِي أَجْنَاسِ الْعُقُوبَاتِ وَالْحُدُودِ الَّتِي أَوْجَبُوهَا وَأَقَامُوهَا عَلَى مَنْ سَبَّ الصَّحَابَةَ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ جَلَدَ ثَلَاثِينَ سَوْطًا مَنْ خَرَجَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ، وَأَنَّ ابْنَهُ عُبَيْدَ اللَّهِ شَتَمَ الْمِقْدَادَ، فَهَمَّ عُمَرُ بِقَطْعِ لِسَانِهِ، فَكَلَّمَهُ"
(1) - الصارم المسلول على شاتم الرسول (581) .
(2) - شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (7/ 1339) (2379) حسن مرسل
(3) - شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (7/ 1339) (2378) صحيح