الصفحة 18 من 24

الهِجْرَةُ وَالعِلَاقَاتُ الدَّوْلِيَّةُ

-الهجرة: هي الخروج في سبيل الله من دار الكفر إلى دار الإسلام، ومن دارٍ شديد الفتنة إلى دارٍ أقل منه فتنة.

-والهجرة نوعان:

1.هجرة مكانية.

2.هجر المعاصي والذنوب والآثام، وكل ما نهى الله تعالى عنه.

-الهجرة تنقسم إلى قسمين:

1 -هجرة هرب وهي أنواع:

أ. الهجرة من أرض الكفر.

ب. الهجرة من أرض البدعة.

ج. الهجرة من أرض غلب عليها الحرام.

د. الهجرة من أرض يتأذى فيها المسلم في بدنه.

ه. الهجرة من أرض خوف من الأمراض باستثناء الطاعون.

و. الهجرة من أرض يتأذى فيها المسلم في ماله.

2 -هجرة طلب وهي أنواع:

أ. هجرة للحج.

ب. هجرة للجهاد.

ج. هجرة للمساجد الثلاثة.

د. هجرة لزيارة أخ في لله.

ه. هجرة إلى الثغور للمرابطة وتكثير سواد المجاهدين.

و. هجرة لطلب العلم.

ز. هجرة للعبرة والعِظة.

ح. هجرة للمعاش.

ط. هجرة للتجارة.

-بواعث وغايات الهجرة هي:

1.سلامة العبادة والدين.

2.سلامة النفس.

3.تقوية المسلمين وإضعاف المشركين.

4.الدعوة إلى الله تعالى.

-أحكام الهجرة:

1.هجرة واجبة.

2.هجرة مندوبة.

3.هجرة غير واجبة ولا مندوبة.

4.هجرة محرمة.

-العلاقات الدولية:

هي سيرة المسلمين في المعاملة مع المشركين من أهل الحرب ومع أهل العهد منهم من المستأمنين وأهل الذمة، ومع المرتدين، ومع أهل البغي.

الأصل في علاقة دار الإسلام بدار الكفر هي الحرب، أما السِّلم فلا يكون إلا بالإسلام أو عقد صلح أو ذمة أو أمان.

-السياسة الشرعية:

هي العمل لإقامة دين الله في الأرض، وإصلاح أحوال الناس في أمور دينهم حتى تكون كلمة الله هي العليا، ويقام العدل بين الناس، وتحكم شريعة الإسلام في جميع شؤون الحياة، وإصلاح أحوال الناس في أمور دنياهم، وتدبير شؤون معاشهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت