-الولاء: هو النصرة والمحبة والإكرام والاحترام والكون مع المحبوبين ومتابعتهم ظاهرًا.
-والبراء: هو البعد والخلاص والعداوة بعد الإعذار والإنذار.
-مراتب الولاء: ثلاث مراتب:
الأولى: الولاء لجماعة المسلمين.
الثانية: الولاء لأهل السنة والجماعة.
الثالثة: الولاء للطائفة المنصورة.
-مراتب البراء: ثلاث مراتب:
الأولى: البراءة من الكفار والمشركين.
الثانية: البراءة من عمل أهل البدعة والفرقة.
الثالثة: البراءة من عمل العصاة من أهل السنة والجماعة.
-الموالاة نوعان:
-النوع الأول: التولي وهو: ما يُسمى بالموالاة الكبرى، أو الموالاة المطلقة: وهذا كفر أكبر، وهو أربعة أنواع:
1.محبة الكفار لدينهم.
2.تولي نصرة وإعانة.
3.تولي تحالف.
4.تولي موافقة.
وكل هذه الأنواع الأربعة يكفر بمجرد فعلها، دون النظر إلى الاعتقاد، وليس كما يقول أهل الإرجاء.
-النوع الثاني: الموالاة: وهي قسمان:
-قسم يسمى التولي: وهو الأقسام التي ذكرناها قبل هذا، وأحيانا تسمى الموالاة الكبرى أو العظمى أو العامة أو المطلقة، وهذه كلمات مترادفة للتولي.
-موالاة صغرى أو مقيدة: وهي كل ما فيه إعزاز للكفار من إكرامهم أو تقديمهم في المجالس أو اتخاذهم عمالًا ونحو ذلك، فهذا معصية، ومن كبائر الذنوب.
-مرجئة العصر يقولون أن موالاة الكفار ومظاهرتهم تنقسم إلى:
1 -مظاهرتهم وموالاتهم في الظاهر مع حبهم ومودتهم في الباطن، وهو النوع المخرج من الملة المكفر.
2 -مظاهرتهم وموالاتهم في الظاهر لمصلحة الشخص وخوفه على نفسه، وهذا النوع كبيرة من كبائر الذنوب.
3 -موالاتهم ومظاهرتهم لمصلحة المسلمين، ودرء الشر والفتنة عنهم وهذا النوع جائز.
ولا ريب أن هذا التقسيم خطأ تنقضه نصوص الكتاب والسنة، ومخالف لكلام أئمة العلم.
-صور التولي المكفِّر هي:
-التولي المطلق.
-مودتهم لأجل دينهم، وسلوكهم، والرضا بأعمالهم، وتمني انتصارهم على المسلمين.
-طاعتهم في أمور التشريع.
-اعتقاد مساواتهم بالمسلمين، وأن المسلمين لا ميزة لهم.
-التزلف إليهم لكسب رضاهم، ومحبتهم.
-الوثوق بهم، وائتمانهم دون المسلمين.
-نصرتهم ومساعدتهم على حرب المسلمين.
-التشبه بهم إعجابًا، واستحسانًا في قضايا التوحيد والعبادات، وكذلك التشبه المطلق بهم.
-مشاركتهم في أعمالهم الدينية وطقوسهم على سبيل المجاملة، والاستغفار لموتاهم.
-صور الموالاة غير المكفرة هي:
-اتخاذهم بطانة.
-مداهنتهم والتذلل لهم، وملاينة الحربيين منهم.
-المبالغة في تعظيمهم ورفع شأنهم.
-الدخول في سلطانهم بدون حاجة، ولا اقتضاء مصلحة عامة.
-التشبه بهم في أخلاقهم وشعائرهم.
-الإقامة عندهم لمن لا يستطيع إعلان دينه مع قدرته على الهجرة.
-تهنئتهم بشعائر الكفر المختصة بهم كالأعياد.
-الفرق بين المداهنة والمداراة:
المداهنة: هي ترك ما يجب لله من الغيرة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتغافل عن ذلك، لغرض دنيوي، وهوى نفساني.
والمداراة: هي درء الشر المفسد بالقول اللين، وترك الغلظة، أو الإعراض عنه، إذا خيف شره، أو حصل منه أكبر مما هو ملابس.
-الفرق بين التولي المكفِّر والتقية الجائزة:
التولي المكفر: هو نصرة الكفار ومظاهرتهم على الموحدين باللسان أو بالسنان، أو تولي كفرهم وشركهم وإعانتهم عليه؛ وقد قال تعالى فيه: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} [المائدة: 51] .