الصفحة 5 من 24

طَاغُوتُ الدِّيمُقرَاطِيَّةِ

-الدِّيمقراطيَّة هي: حكم الشعب، وتقوم على أسس كلها تناقض الإسلام وهي:

-الشعب مصدر السلطات وهو الحَكَم الأوحد في التنازع.

-حريَّة التدين والاعتقاد.

-حريَّة التعبير والإفصاح ولو كان مفاده طعنًا، وسبًّا للذات الإلهية.

-فصل الدين عن الدولة وعن السياسة وعن الحياة.

-الحريَّة الشخصية ما لم يتعارض مع القانون الوضعي للبلاد.

-حريَّة تشكيل الأحزاب والتجمعات بغض النظر عن عقائدها.

-اعتبار موقف الأكثريَّة وتبني ما تجمع عليه ولو كان باطلًا.

-المساواة في الحقوق والواجبات بين أفراد المجتمع بغض النظر عن عقائدهم.

-الفرق بين الدِّيمقراطيَّة والشورى:

-أن الحكم في الشورى هو لله، والحكم في الدِّيمقراطيَّة هو للشعب.

-الشورى في الإسلام تكون في المسائل الاجتهادية، والدِّيمقراطيَّة بخلاف ذلك.

-الشورى في الإسلام محصورة في أهل الحل والعقد، والخبرة والاختصاص، وليست الديمقراطية كذلك.

-الشورى واجبة غير ملزمة، بينما الآراء في الديمقراطية ملزمة وواجبة ونافذة.

-من إفرازات الدَّيمقراطيَّة ما يُسمى بالمجالس التشريعية، وحكم الدخول في هذه المجالس من حيث الأصل هو التحريم، أما من دخلها فهو بين حالين:

-أن يقسم على احترام الدستور الكفري، فهذا كافر مرتد عن دين الإسلام.

-ألّا يقسم على احترام الدستور الكفري، فهذا لا يكفر ولكن بثلاثة شروط:

الأول: ألا يقر حكمًا طاغوتيًّا.

الثاني: ألا يُشرِّع حكمًا طاغوتيًّا.

الثالث: أن ينكر عليهم، ويصرح بكفرهم، ويظهر العداوة والبراءة، أو ينصرف من المجلس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت