أحداث من الوجهة الشرعية. و الذي دفعني إلى هذا أنني لم أجد مع عظم الهول و طول الزمن من انبرى للقضية و استوعب أطرافها و جمع أزمتها من الناحية الشرعية و جلى الأمر حتى تبيّن الحق لمن أراده و أقام البراهين حتى اتضح السبيل لمن عقل بالرغم من شدة الحاجة إلى ذلك حاشا المقالات الصحفية التي لم تزد الطين إلا بلةً و الأمةَ إلا تضليلًا و الله المستعان و عليه التكلان و لاحول و لاقوة إلا بالله.