الصفحة 41 من 53

و في عجائب المقدور (2/ 112) "و من هذه الجهة (أي العمل بالقوانين) أفتى كل من مولانا و شيخنا حافظ الدين محمد البزاري رحمه الله و شيخنا علاء الدين محمد البخاري وغيرهما من العلماء الأعلام و أئمة الإسلام بكفر تيمور، و بكفر من يقدم القواعد الجنكزخانية على الشريعة الإسلامية من جهات أخرى"إلخ (حاشية الإنباء)

و قال السخاوي الحافظ رحمه الله: (و يعتمد قواعد جنكزخان و يجعلها أصلًا و لذلك أفتى ... ) فذكر بما ذكره شيخه الحافظ. الضوء اللامع (3/ 44) . و انظر شذارت الذهب في أخبار من ذهب لابن العماد (9/ 100) وجيز الكلام في الذيل على دول الإسلام للسخاوي (1/ 380) و البدر الطالع (ص193) للشوكاني. تأمل و قف مع هذه الأحكام من أهل العلم الكبار قبل فتنة الإرجاء المعاصرة في القوانين و الدساتير الوضعية تنج من الهوة النكراء و الردة الصلعاء التي وقع فيها كثير من المتعالمين اليوم.

الحادية و العشرون. تكفير جماعة من السلف الصالح للحجاج بن يوسف الثقفي و تسميته طاغوتًا.

قال الأعمش رحمه الله:"اختلفوا في الحجاج؟"في تكفيره"فقالوا بمن ترضون؟ فقال بعضهم بمجاهد بن جبر فأتوه فسألوه؟ فقال مجاهد تسألوني عن الشيخ الكافر"خرجه أبو الفضل الزهري في حديث الزهري (1/ 301) (رقم 274) بسند حسن.

و منهم الشعبي عامر بن شراحيل و الأجلح قال الأجلح: (اختلفت أنا و عمربن قيس الماصر في الحجاج فقلت أنا: الحجاج كافر و قال عمرو الحجاج مؤمن ضال قال فآتينا الشعبي فقلت يا أبا عمرو إني قلت إن الحجاج كافر و إن هذا قال: إن الحجاج مؤمن ضال، قال: فقال: الشعبي يا عمر شمرت ثيابك و حللت إزارك، و قلت إن الحجاج مؤمن ضال فكيف يجتمع في رجل إيمان وضلال(أي كفر) : الحجاج مؤمن بالجبت و الطاغوت كافر بالله العظيم) و في رواية"أشهد أنه مؤمن بالطاغوت كافر بالله"رواه ابن أبي شيبة في الإيمان (ص39) رقم (97) وأبو الفضل الزهري في حديث الزهري (رقم 275) و ابن عساكر في التاريخ (4/ 249) -

و ممن كفره طاوس بن كيسان و سعيد بن جبير و إبراهيم النخعي وغيرهم ابظر التفجيرات والإغتيالات لشيخنا أبي الحسن المأربي (268) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت