الصفحة 45 من 53

سوغّ اتباع شريعة غير شريعة محمد صلى الله عليه و سلم فهو كافر) مجموع الفتاوى (28/ 524) .

و جاء في كتاب المسائل العقدية التي حكى فيها شيخ الإسلام ابن تيمية الإجماع (ص806) :"و هذا أمر مقرر و معروف عند أهل الإسلام، و الجهل به جهل بالدين كله، و من سوّغ اتباع شريعة غير شريعة الإسلام سواء كانت من الشرائع السابقة المحرفة و المنسوخة، أو كانت من الشرائع الحادثة الأرضية فهو كافر لا يقبل الله منه صرفًا و لا عدلًا، و العلم بذلك ضروة من ضروريات هذا الدين".

-تحليل الحرام و تحريم الحلال، و العقوبة لمن خالف ذلك: كما في الدستور كفر و ردة و قد حلف هؤلاء على تنفيذ ذلك و تعظيمه أو احترامه.

جاء في كتاب ألفاظ الكفر لبدر الرشيد (ص92) "من أجاز بيع الخمر كفر"أي مع العلم أنها خمر فما حكم من حلف بالله أن يكون مخلصًا لتشريع أرضي مخالف لكتاب الله و سنة نبيه صلى الله عليه و سلم كما قدمنا لك أمثلةً منه.

-و زيادةً في الإيضاح نقول: جاء في المادة (31) فقرة (1) "إن أي أحد يحق له: أن يكون عضوًا من مجلس التشريع"شريطة أن يكون مواطنًا صوماليًا لا يقل عمره عن (25) سنة ذا خلق حسن و عقل"فأين شرط الإسلام الأساسي يا قوم؟ قال تعالى {و لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلًا} ."

كما جاء أيضًا في المادة (28) فقرة (1) من هذا الدستور"مجلس الشعب هو صاحب السلطة التامة للتشريع"و هذا كفر و ردة في دين المسلمين لكنه من ضروريات دين الديمقراطية فلا بأس ليسوا من أهل ديننا.

و جاء في المادة الأولى من الدستور للحكومة الانتقالية:"لجمهورية الصومال حكومة فدرالية انتقالية مبنية على إرادة الشعب الصومالي"و هذا من دين الديمقراطية بل من أصولها، فإرادة الشعب الصومالية هي الحاكمة و المشرعة وفق هذا الدستور لا إرادة الله سبحانه و تعالى و تبليغ رسوله صلى الله عليه و سلم عنه، كما تنص المادة (69) من الدستور:"أن حكومتهم تلتزم بالقرارات و المعاهدات الدولية"و هذا كفر آخر و ردة جامحة من العالم بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت