فهرس الكتاب
فقد حلّ دمه"و في رواية:"إذا أبق العبد إلى الشرك فقد حلّ دمه"و في رواية"و إن مات مات كافرا"ً و في رواية أيما عبد أبق من مواليه و لحق بالعدو فقد أحل بنفسه"و في رواية:"فقد كفر حتى يرجع إليهم و في رواية: "فقد برءت منه الذمة"قال و أبق غلام لجرير (صحابي الحديث) فأخذه فضرب عنه. رواه مسلم و أبوعوانة و النسائي في الكبرى و الصغرى."
قال الشيخ محمد بن الشيخ العلامة شارح النسائي (قوله: إلى أرض الشرك: و قوله و لحق بالعدو فإن هذا ظاهر في كونه ارتد عن الإسلام و هو رأي النسائي رحمه الله تعالى حيث أورده في كتاب المحاربين و ترجم له بقوله(العبد إذا أبق إلى أرض الشرك) فالحق أن المراد بالآبق في حديث الباب: هو الذي هرب إلى المشركين و لحق بدار الحرب. و قال حفظه الله في فوائد الحديث منها ما ترجم له المصنف رحمه الله تعالى و هو بيان أن العبد إذا أبق إلى أرض الشرك فهو في حكم المحارب فيقتل كما فعله جرير رضي الله تعالى عنه. و قوله و إن مات مات كافرًا أي لارتداده باللحوق بأرض الشرك راضيًا بالشرك قوله:"لحق"أي أدرك الكفار و التجأ إليهم) ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (31/ 371 - 377) .
و قال الإمام ابن حزم (فبهذا نأخذ و العبد ههنا كل حر و عبد فكلنا عبيد الله تعالى و من لحق بأرض الشرك بغير ضرورة فهو محارب هذا أقل أحواله إن سلم من الردة بنفس فراقه جماعة الإسلام و انحيازه إلى أرض الشرك) المحلى (12/ 29) .
-الرضاء بالكفر كفر: دليله الموافقة الظاهرة من شريف و جماعته بل الحلف على ذلك بالأيمان المغلظة.
-إعانة الكافرين و المرتدين على المجاهدين في سبيل الله: قال تعالى: {و من يتولهم منكم فإنه منهم} . و قال صلى الله عليه و سلم لعمه العباس:"أما ظاهرك فكان علينا). الحديث. و قد تقرر عند أهل العلم"أن من كثر سواد قوم فهو منهم"."
-الإيمان بالديمقراطية و مبادئها كما هو مسطور في الدستور و هو ناقض آخر.
هذه بعض النواقض التي ارتكبتها هذه الطائفة البائسة.
و بالجملة: أن هذه الطائفة جمعتها الردة و الكفر لكنها على ضربين:-