الضرب الأول: من كان على علم بهذا الدستور و ما يحتويه من الكفر البواح و مع ذلك اختار المشاركة و القسم عليه و أراد اللحاق بالركب فهذا الصنف كفر و ارتد عن الإسلام قبل خروجه من داره لأن المقرر عند أهل العلم هو: أن من عزم أن يكفر في المستقبل كفر في الحال.
الضرب الثاني: من لم يكن على علم بذلك -و هو بعيد عندي- فشارك و حلف على ذلك بجهل، هذا الصنف يكفر بعد علمه، بما حلف عليه و ما يحتويه هذا الدستور الطاغوتي إن لم يتب من ذلك.
أما المُعين للمرشَح فإن كان على علم بما يحلف عليه مرَشَحه و ساعده على ذلك فهو أيضًا كافر قبل أن يشارك مرشحه في المجلس، و إن كان بغيرعلم يكفر بعد ما علم إن لم يتب من ذلك.