القوى العسكرية الهائلة من أجل الفارق العسكري عدةً و عتادًا لكن لا نجد مبررًا في التنازل عن حق الجهاد و الصمود و رفض المبادئ الكفرية إطلاقًا، لذا فلا ينقضي عجبي من تخلي جناح جيبوتي من (تحالف أسمرا) و من معه من المبادئ الأساسية للإسلام و الله المستعان.
تواتر في القرآن الكريم التحذير من هذه الهزيمة المعنوية قال سبحانه: {فإما نذهبنّ بك فإنا منهم منتقمون أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون، فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم} قال الزمخشري في تفسيره (و المعنى سواء عجلنا لك الظفر و الغلبة أو أخرنا إلى اليوم الآخر فكن مستمسكًا بما أوحينا إليك و بالعمل به فإنه الصراط المستقيم الذي لايحيد عنه إلا ضال شقي، و زد كل يوم صلابةً في المحاماة على دين الله و لا يخرجك الضجر بأمرهم إلى شيء من اللين و الرخاوة في أمرك، و لكن كما يفعل الثابت الذي لا ينشطه تعجيل ظفر و لا يثبطه تأخيره) .
و قال جل ذكره: {و اتبع ما يوحى إليك و اصبر حتى يحكم الله و هو خير الحاكمين} {فاصبر إن العاقبة للمتقين} {فاصبر إن وعد الله حقّ و لا يستخفنّك الذين لا يوقنون} {اتل ما أوحي إليك من الكتاب و أقم الصلاة} . {و أمرت أن أكون من المسلمين و أن أتلو القرآن} {و اتل ما أوحي إليك من كتاب ربك} {اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين} {اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم و لا تتبعوا من دونه أولياء} {ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها و لا تتبع أهواء الذين لا يعلمون} {فاحكم بينهم بما أنزل الله و لا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحقّ} {و أن احكم بينهم بما أنزل الله و لا تتبع أهواءهم و احذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك} {و إن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره وإذًا لاتخذوك خليلًا و لولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئًا قليلًا إذًا لأذقناك ضعف الحياة و ضعف الممات ثم لاتجد لك علينا نصيرًا} .
اعلم يا أخي أن أمية بن خلف و أبا جهل بن هشام و رجالًا من قريش أتوا رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالوا: تعال فاستلم آلهتنا و ندخل معك في دينك و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يشتد عليه فراق قومه و يحب إسلامهم فرق لهم فأنزل الله تعالى: و إن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره و إذا لاتخذوك خليلًا و لولا أن