فهرس الكتاب
1 -إسرائيل بن موسى، أبو موسى البصري، وهو قد روى عن بعض أجلة التابعين، وهم: الحسن البصري وأبي حازم الأشجعي ومحمد بن سيرين [1] ، وقيل: إنه روى عن وهب بن منبه، ورد ذلك الأزدي، وقال: إنه غيره، وروى عنه بعض الأجلة، منهم: ابن عيينة والقطان، وهو ليس بالمكثر، وهو ثقة على القول الراجح، فقد وثقه ابن معين وأبو حاتم، وزاد: لا بأس به، وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال الأزدي وحده: فيه لين.
قلت: هذا لا يلتفت إليه، فلا يعتبر بكلام الأزدي إذا خالف الأئمة كما هنا، وذلك لتشدده البالغ، والأزدي قد تكلم فيه أيضا.
ومما يدل على ثقة وقوة إسرائيل احتجاج البخاري به، ورواية القطان عنه.
2 -مبارك بن فضالة، وهو فيه خلاف، والراجح أنه لا بأس به.
3 -أشعث بن عبدالملك الحمراني، وقد اختلف فيه:
قال يحيى بن معين: خرج حفص بن غياث إلى عبادان، فاجتمع إليه البصريون، فقالوا له: لا تحدثنا عن ثلاثة: أشعث بن عبدالملك وعمرو بن عبيد وجعفر بن محمد، فقال: أما أشعث فهو لكم وأنا أتركه لكم.
وقال يحيى القطان: هو عندي ثقة مأمون. وقال البخاري: كان يحيى بن سعيد وبشر بن المفضل يثبتون أشعث الحمراني.
وقال أحمد: هو أحمد في الحديث من أشعث بن سوار، روى عنه شعبة، وما كان أرضى يحيى بن سعيد عنه، كان عالما بمسائل الحسن، ويقال: ما روى يونس؟ فقال: نثبت عن الحسن إنما أخذه عن أشعث بن عبدالملك.
وقال ابن معين والنسائي: ثقة. وقال أبو زرعة: صالح. وقال أبو حاتم: لا بأس به، وهو أوثق من الحداني، وأصلح من ابن سوار.
وقال ابن عدي: أحاديثه عامتها مستقيمة، وهو ممن يكتب حديثه ويحتج به، وهو في جملة أهل الصدق، وهو خير من أشعث بن سوار بكثير.
(1) ولم يذكر له شيوخ غيرهم.