الصفحة 10 من 98

المفرق بين ذلك الثالوث بإضفاء الإسلام على النظامين العربيين ليس إلا منافق باع دنياه بأخراه أو رجل أصيب بلوثة التجهم والإرجاء [1] أو جاهل مصاب بعمى القلب؟؟

ولا بُدَّ أن نثيرُ في هذا الموطنِ الأسئلةَ ... لصالحِ من تقفُ الأنظمةُ أمامَ نصرةِ الموحدينَ في أكنافِ بيتِ المقدسِ وتمنعُ المجاهدين من الوصولِ إلى فلسطين وتطهيرها من أحفاد القردة والخنازير؟؟؟ لصالح من يحُكَمُ الخناقُ على فلسطين عبرَ معبرِ رفح ويتمُ إذلالُ الموحدينَ من إخواننا أهلِ غزةَ وإهانتهم [2] ؟؟؟ لصالح من تم بناء الجدار الفولاذي بين مصر وغزة؟؟ لصالح من تمَّ اختزال القضية المركزية كما يقال -فلسطين- بعدما كانت اسلامية إلى كونها عربية ثم اختُزِلت في الفلسطينين وتحديدًا بالمنافقين العلمانيين الملاحدة في مزبلة (فتح) ؟؟ لصالح من أخي الموحد يتم تركيع الشعوب المسلمة وإثقال كاهلها بلقمة العيش وجعلها أكبر همها؟؟ لصالح من يسكنُ بعض المسلمين في مصرَ المقابر؟؟ لصالح من يتمُّ إلهاء الشباب المسلم في جزيرة العرب بالأندية الرياضية والمباريات العبثية التي يصرف عليها ملايين الريالات

(1) ومن أمثلة مشايخ مرجئة العصر المدعو بـ (عمر البطوش) صاحب كتاب (كشف الأستار عما في تنظيم القاعدة من أفكار وأخطار) والكتاب كما ظهر لي يفتقد الموضوعية في التناول والمصداقية في العرض، زد على هذا أن الكاتب مصاب بجرثومة التجهم والإرجاء ولذا تراه يكتب بعقلية المتحامل الحاقد على المجاهدين من أهل السنة والجماعة إرضاءً لأولياء نعمته، لا جديد في الكتاب فهي شنشنة نعرفها من أخزم، وإذا كان أسود التوحيد قد هشموا عقيدة الحلبي-شيخ البطوش- (الإرجائية) فوق رأسه فما بالك بأحد مريديه وطلابه؟؟ وثمة من الموحدين من هو قادر بإذن الله تعالى إن يأتي على كتاب البطوش من القواعد وأن يثبت بالدليل القاطع أن البطوش ليس سوى متابعة قاصرة لأهل البدع والضلال، ولعل اللقاء الذي أجري معه في برنامج (إضاءات) على شاشة العربية-واللقاء محاولة مكشوفة لترميز البطوش- كشف كثيرا من حقده الدفين وكذبه على المجاهدين لا سيما كذبه على إمام المجاهدين الموحدين في عصرنا الشيخ أسامة بن لادن-حفظه الله تعالى- هيهات أيها البطوش المرجىء أن يزعزع كتابك صورة قاهر الصليبين واليهود، فالشيخ عند المسلمين قد جاوز القنطرة، وكهانتك لن تضر الشيخ أسامة والظواهري و الليبي والمجاهدين بإذن الله تعالى ما داموا مستمسكين بدين الله جل وعلا-كما نحسبهم والله حسيبهم ولا أزكي على الله أحدا- وأما أنت ومشايخك المرجئة أجمعون أبتعون أبصعون فلستم إلا أداة مطواعة بيد الطواغيت يستخدمونكم متى شاءوا، والمتأمل لخطاب مشايخ المرجئة يرى أنه خطاب لا يقدم رؤية للخروج من الوضع المزري الذي صرنا إليه جراء سياسات الحكام العملاء؟؟ فما الحل يا مرجئة العصر أمام الدماء التي تسيل .. والأنفس التي تزهق .. والأعراض التي تنتهك .. والأموال التي تسلب .. والأرض التي تغتصب .. والدين الذي يهان؟؟؟ أجيبوا يا أنصار الطواغيت ... قبح الله المرجئة الذين تحسبهم أيقاظا وهم رقود؟؟؟

(2) حكومة حماس لا تستحق الثناء والإشادة، فقد تنجست بالكفر والشرك وتلطخت أجهزتها الأمنية بدماء الموحدين الطاهرة، لم تستح حكومة هنية من جرائمها في حق إخواننا المجاهدين الموحدين جماعة أبي النور المقدسي ومن قتل معه-تقبلهم الله في الشهداء وجمعنا بهم في مستقر رحمته-، فتوبوا إلى الله يا أفراخ هنية الحمامسة وعودوا إلى جادة الحق ودعوا عنكم الإرتماء في أحضان المجوس والصهاينة العرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت