هو وثيقة دولية تتضمن ثلاثين مادة تتعلق بحقوق الانسان في نظر واضعيها، وقد تبنت الأمم المتحدة الإعلان في تاريخ 10 ديسمبر 1948، ومن المعلوم أن واضعي هذا الإعلان هم لفيف من الكفار الأنجاس المرتكبين كل رذيلة وسفالة فما عسانا ننتظر من شذاذ الآفاق؟؟؟
وهذا الإعلان الكفري يتضمن مجموعة من الكفريات الصريحة منها إباحته للردة عن دين الله (الإسلام) كما في المادة (18)
(( لكل شخص الحق في حرية التفكير والضمير والدين. ويشمل هذا الحق حرية تغيير ديانته أو عقيدته، وحرية الإعراب عنهما بالتعليم والممارسة وإقامة الشعائر ومراعاتها سواء أكان ذلك سرا أم مع الجماعة ) )
فالمرتد عن دين الإسلام إلى اليهودية أو النصرانية أو إلى عبادة بوذا أو إلى عبادة البقر يتكأ على هذه المادة من هذا الإعلان الذي أقره الدستور اليمني النجس لتبرير ردته كونها من الحقوق الإنسانية، وهناك أمر آخر مهم أيضا وهو أن إباحة الردة التي يتضمنها هذا الإعلان هو بمثابة قاعدة للتنصير في العالم الإسلامي، كون المنصر سيجعل هذا الإعلان مرجعية له أمام من يدعوه للنصرانية، وهذا الإعلان الشيطاني ما وضع إلى من هذا الباب كي تتم زعزعة دين المسلمين وإيهامهم أن ردتهم عن الإسلام من حقوقهم المشروعة التي قررها هذا الإعلان ...
ألم يقل الله سبحانه وتعالى (( وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَاتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) ) [1]
ومن الأمور الكفرية التي يتضمنها هذا الإعلان أيضا أنه يرى في الحدود الشرعية كرجم الزاني المحصن وقطع يد السارق وحشية وحطَّا من كرامة الإنسان، كما جاء في المادة (5) (( لا يعرَّضُ أيُّ إنسان للتعذيب ولا للعقوبات أو المعاملات القاسية أو الوحشية أو الحاطة بالكرامة ) )
(1) البقرة (108 - 109)