وخمس مئة دولار شهريًا في شعبٍ يعاني من شظفِ العيشِ يتضور أكثره جوعا ًيلتحف السماء ويفترش الأرض، فقلِّي بربِّك هل يرجى نصرٌ لدينِ الله تعالى من أصحاب المذهب التلفيقي [1] الذين يعشقون السلطة ويلهثون وراءها حتى ارتكبوا الطوام في سبيل تحصيلها؟؟ هل يرجى نصر لدين الله تعالى ممن يتاجر بجراح المسلمين عبر الشعارات التي تجنى ثمارها وقت الانتخابات؟؟ لا وألف لا ...
ولستُ أيضا منطلقا من أساسٍ مذهبي خبيث كأذناب المجوس الحوثيين الذين هم صنيعةٌ إيرانيةٌ ليس إلا، فكلُّ هذه المنطلقاتُ وما قد يطرأُ على بال أحد القراء ممَّا لم أذكره ليست عندي بشيءٍ وأبرأ إلى اللهِ من كلِّ منطلقٍ يخالفُ دينَ اللهِ جلَّ وعلا وسنَّة النبيِّ صلى الله عليه وسلم ...
ما حكمت بردة الدولة إلا من منطلق عقيدة أهل السنة والجماعة الذين أرجو من الله جل في علاه أن يحشرني معهم ...
وقد جعلتُ خطةَ البحثِ على النحو التالي:
* الباب الأول: توطئة
* الباب الثاني: بين يدي البحث
الفصل الأول: الردُّ عندَ التنازع يكون للكتاب والسنة
الفصل الثاني: لا يصحُّ توحيدُ العبدِ حتى يكفرَ بالطاغوت
* الباب الثالث: الحكم بغير ما أنزل الله
(1) كما وصف بذلك علامة السلفيين اليمنيين الشيخ حسين بن عمر محفوظ-حفظه الله تعالى- الأخوان المسلمين في رسالة موسومة بـ (تبصير الحذاق في الإجابة على أسئلة أهل العراق) ، وما حزب الإصلاح إلا فرع من فروع الأخوان.