الصفحة 18 من 40

-ان تشتمل على قدر من المساهمة الطوعية.

وتؤكد التعريفات السابقة للمنظمات غير الحكومية (الأهلية) على أنها مؤسسات اجتماعية غير ربحية ذات اتصال وثيق بخدمات المجتمع وتخاطب مشاكل السكان الواقعة فيه تلك المنظمات. وتقع المنظمات غير الحكومية (الأهلية) ما بين الحكومة والقطاع الخاص فيما يسمى بالقطاع الثالث third sector . ومن الجدير بالملاحظة أن نشأة هذا القطاع الثالث أو ما يسمى بالمنظمات غير الحكومية (الأهلية) كانت في أحيان كثيرة ترجع إلى أغراض دينية ثم تطورت تلك الفكرة وأصبحت تهدف أغراضًا عدة دينية وثقافية واقتصادية واجتماعية إلى غير ذلك.

وبذلك نجد أن تلك المفاهيم والتعريفات بالمنظمات غير الحكومية (الأهلية) تختلف فيما بينها اختلافًا ثانويًا في المسميات، سواء سميت بالجمعيات الأهلية، أو المنظمات غير الحكومية، أو المنظمات التطوعية أو الخيرية أو غير الربحية ... .إلخ، وعلى الرغم من اختلاف تلك التسميات فإن الهدف واحد وهو أن يتطوع مجموع من الأفراد ببعض وقتهم لحل مشكلة معينة دون تقاضي ربح مادي.

ويتبين للباحثه مما سبق أن المنظمات غير الحكومية (الأهلية) على عكس الهيئات التجارية والاقتصادية كالشركات والمصانع التي يكون الغرض الأساسي من تكوينها هو الاستثمار والحصول على الكسب المادي، بينما المنظمة الأهلية إن وجدت بها أنشطة أو خدمات تجلب لهم عائدا ماديا، أو عن طريق المساعدات الحكومية، أو التبرعات، أو اشتراكات الأعضاء، فإن العائد يخدم المنظمة نفسها في تطوير خدماتها ومنشأتها وليس على الأشخاص الذين يقومون على الإدارة من أعضاء مجلس الإدارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت