? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ... چ الطلاق: 2 - 5.
* لما حذر في سورة التغابن من فتنة الأزواج، بيّن سبيلا للنجاة من هذه الفتنة إذا استحالت العشرة بين الزوجين، ولم تتآلف قلوبهما، ولم يقيما حدود الله، فقد يبتلى الرجل الصالح بزوجةٍ ناشزةٍ عاصية ويستنفدُ كلَّ السبل لإصلاحها، وكذلك المرأة الصالحة قد تبتلى بزوجٍ طالح يفسد عليها حياتها وتعجز عن إصلاحه وتقويمه، ومن ثمََّ كان الطلاق هو الحلُّ الأخير والمخرج الفاصل من هذه الفتنة.
قال الإمام النيسابوري:"لما نبَّه في آخر السورة المتقدمة على معاداة بعض الأزواج والمعاداة كثيرًا ما تفضي إلى الفراق بالطلاق، أرشد في هذه السورة إلى الطلاق السني الذي لا يحرم إيقاعه وإلى أحكام أُخَرَ معتبرة في فراق الزوجين" [1] .
تتناسبُ مقاطع السورة الكريمة مع المحور العام لها؛ إذ تمضي السورةُ الكريمةُ بما يتواكبُ مع محورِ السورةِ ومقاصدِها، كما سيأتي تفصيل ذلك إن شاء الله.
مقاطع السورة كما بيَّنا تنتظمُ في سلكٍ واحد وتدورُ في فلَكٍ واحد، وهو الحديث عن الطلاق وما يتعلق به من أحكام وآداب، مع تقرير هذه الأحكام، ولسوف يتجلى ذلك من خلال تأملاتنا في هذه السورة الكريمة.
التناسب بين موضوع السورتين يتجلى في وجوه عديدة، منها:
بيان عاقبة المكذبين في الدنيا والآخرة: قال تعالى في سورة التغابن ژ ڑ ک ک ک ک ... گ گ گ گ ? ? ? ? ? ? ? ? ... ں ... ں ? ? ? ? ? ?ہ ہ ہہ ھ ھ ھ ھ ژ التغابن: 5 - 6
ژ ? ? ... ? ? ? پ پ پ پ? ? ? ? ژ التغابن: 10
(1) - غرائب القرآن ورغائب الفرقان للإمام النيسابوري 7/ 172