فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 55

سادسًا: أسباب أخرى[1]:

1 -سيادة النزعة الاستهلاكية المفرطة في المجتمعات الغربية.

2 -الربا (الإقراض بفائدة) الذي مثَّل الإطار العقدي الذي يحكم علاقة وحدات العجز بوحدات الفائض سواء كانت هذه الوحدات استهلاكية أم إنتاجية.

3 -رعاية فلسفة النظام ومؤسساته للمضاربات وتعقب فروق الأسعار في خروج عبثي للبيوع عن مقاصدها، فلا تملُّك ولا تمليك ولا قبض: لا شيء من هذا البتة، فهذه المضاربات نشاط طفيلي عقيم، فلا قيمة جديدة يضيفها إلى الناتج ولا رفاهية يحرزها للمجتمع.

4 -انتشار استخدام أدوات مالية مبتكرة، وهي المشتقات: (المستقبليات والخيارات والعقود الآجلة والمبادلات) , بغية التحوط أولا ثم المضاربة على ارتفاع وانخفاض أسعار السلع والأسهم والسندات، والتعامل بالهامش يتلخص في قيام المؤسسات المالية وصناديق الاستثمار بالتعامل في أسواق المال عن طريق الاقتراض أي التعامل على محافظ استثمارات تفوق ما لدى هذه المؤسسات من سيولة نقدية. ومما هو جدير بالذكر أن حجم عقود المشتقات على اختلاف أصنافها قد بلغ 25372 بليون دولار أمريكي في نهاية شهر 6/ 2009, وهي موزعة كالآتي (2470 بليون دولار أمريكي عقود مشتقات العملات) , (15478 بليون دولار أمريكي عقود مشتقات سعر الفائدة) , (879 بليون دولار أمريكي عقود مشتقات الأسهم) (689 بليون دولار أمريكي عقود مشتقات السلع) , (5855 بليون دولار أمريكي عقود مشتقات أخرى) [2] . أما المبلغ الإجمالي لجميع المشتقات غير المسددة يقدر الآن من قبل بنك التسويات الدولي بمبلغ 600 تريليون, أي اكبر بعشر مرات من حجم الاقتصاد العالمي [3] .

(1) السبهاني, عبد الجبار, الأزمة المالية المعاصرة في عيون طالب اقتصاد إسلامي, 27 تشرين الأول 2008.

-موقع سوالف سوفت: الغزالي الأزمة المالية العالمية. التشخيص والمخرج:

-سامي بن إبراهيم السويلم، الأزمة المالية رؤية إسلامية، الملتقي الدولي الثالث حول إدارة المخاطر في المؤسسات الآفاق والتحديات، 25 - 26 نوفمبر 2005، جامعة شلف.

(2) بنك التسويات الدولية, منشورات شهر 12/ 2009.

(3) شابرا, محمد عمر, الأزمة المالية العالمية- هل يمكن للتمويل الإسلامي أن يساعد في حلها, ترجمة د. رفيق المصري, مركز أبحاث الاقتصاد الإسلامي, جامعة الملك عبد العزيز, جدة, 2009, ص 32.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت