فهرس الكتاب
وسبعين ألف مرة، فقال النبي: وعزة ربي أنا ذلك الكوكب. وهذا كذب قبيح، قبحّ الله من وضعه وافتراه"."
-ومنها ما ذكره محمد عثمان عبده البرهاني في كتابه تبرئة الذمة في نصح الأمة: ولما رأى النبي (- صلى الله عليه وسلم -) استغراب جبريل، عليه السلام، ممّا قاله لجابر"إنّ أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر"سأل رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) جبريل، عليه السلام، قائلًا: (يا جبريل كم عمرت من السنين؟) فقال جبريل، عليه السلام، (يا رسول الله لست أعلم غير أنّ في الحجاب الرابع نجم يطلع كلّ سبعين ألف سنة مرة، ورأيته ثنتي وسبعين ألف مرة، فقال النبي(- صلى الله عليه وسلم -) (وعزة ربي أنا ذلك الكوكب) .. ثمّ سأل الرسول (- صلى الله عليه وسلم -) جبريل، عليه السلام، عن المكان الذي يأتي منه الوحي؟ فقال: (حينما أكون في أقطار السموات والأرض، أسمع صلصلة جرس فأسرع إلى البيت المعمور فأتلقى الوحي، فأحمله إلى الرسول أو النبي. فقال الرسول(- صلى الله عليه وسلم -) : (اذهب إلى البيت المعمور واتل نسبي) فذهب جبريل مسرعًا إلى البيت المعمور وتلا نسب الني (- صلى الله عليه وسلم -) قائلًا: (محمد بن عبد الله بن عبد المطلب .. ) فانفتح البيت المعمور، ولم يسبق أن فتح من قبل ذلك، فرأى جبريل النبي بداخله، فتعجب، فعاد مسرعًا إلى الأرض، فوجد الرسول (- صلى الله عليه وسلم -) في مكانه كما تركه مع جابر، فعاد بسرعة خارقة إلى البيت المعمور فوجده (- صلى الله عليه وسلم -) هنالك، ثمّ عاد مسرعًا إلى الأرض فوجده مازال جالسًا مع جابر، فسأل جبريل، عليه السلام، جابرًا قائلًا: (هل ترك رسول الله مجلسه هذا؟) فقال جابر: (كلا يا أخا العرب) فإنّنا لم ننته بعد من الحديث الذي تركتنا فيه، فقال جبريل، عليه السلام، للنبي (- صلى الله عليه وسلم -) : (إذا كان الأمر منك وإليك فلماذا تعبي؟) فردّ (- صلى الله عليه وسلم -) قائلًا: (للتشريع يا أخي جبريل) ، وتلا قوله تعالى (ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل ربي زدني علمًا) وأضاف"كلّ هذه الأدلة توضح أنّ القرآن وهو أكبر معجزة للنبي (- صلى الله عليه وسلم -) كان عند النبي (- صلى الله عليه وسلم -) قبل البيت المعمور، وقبل جبريل، وهو الخلق وجزء من كل أ. هـ. تبرئة الذمة ص 100، 101"، قال عبد الرحمن عبد الخالق بعد أن ذكره: وليس بعد هذا الكفر والزندقة كفر ولا زندقة، بل ولا هذيان وكلّ هذا الذي جعلوه أحاديث ما هو إلاّ افتراءات لا أصل لها، ولا توجد في ديوان معلوم من دواوين السنة.