الصفحة 26 من 30

-وهناك حديث يتداول بين القصّاص وهو: (أول ما خلق الله نوري) وهو أيضًا باطل لا أصل له.

-ومن الباطل الموضوع:"إنّ الله تعالى خلق نور محمد قبل خلق السموات والأرض، والعرش، والكرسي، واللوح، والجنة، والنار، والملائكة، والإنس، والجنّ. وكان نوره في فضاء وعالم القدس (الجنة) فيأمره الله تعالى تارة بالسجود، وتارة بالتسبيح والتقديس".

-ومن وضع الشيعة السخيف: عن جابر بن يزيد قال: قال: قال لي أبو جعفر: يا جابر إنّ الله أول ما خلق خلقني وعترتي الهداة المهتدين، فكانوا أشباح نور بين يدي الله، قلت: وما الأشباح؟ قال: ظل النور، أبدان نورانية بلا أرواح، وكان مؤيدًا بروح واحدة وهي روح القدس، فبه كان يعبد الله وعترته، ولذلك خلقهم حلماء علماء بررة أصفياء، يعبدون الله بالصلاة والصوم والسجود والتسبيح والتهليل، ويصلون الصلوات ويحجون ويصومون. الكافي 1/ 442. ورواه البحراني في حلية الأبرار 1/ 19.

-ومن كذب الرافضة ما ذكره صاحب حجة الله على العالمين في معجزات سيد المرسلين 1/ 244 قائلًا:"وري عن كعب الأحبار قال لما أراد الجليل جلّ جلاله أن يخلق محمدًا أمر جبريل أن يأتيه بالطينة البيضاء التي هي قلب الأرض، وبهاء الأرض، ونور الأرض، قال فهبط جبريل في ملائكة الفردوس وملائكة الرفيق الأعلى فقبض قبضة رسول الله من موضع قبره وهي يومئذ بيضاء، فعجنت بماء التسنيم وجعلت كالدرة البيضاء، وغمست في كلّ أنهار الجنة، وطيف بها في السموات والأرض والبحار، فعرفت الملائكة محمدًا وفضله قبل أن تعرف آدم وفضله، فلما خلق الله آدم سمع من تخطيط أسارير جبهته نشيشًا كنشيش الطير فقال سبحانك ما هذا قال الله يا آدم هذا تسبيح خاتم النبيين وسيد ولدك من المرسلين، قال فكان نور محمد يرى في دائرة غرة آدم كالشمس في دوران فلكها، والقمر في ديجور ليلة ظلماء، وقال الله لآدم خذه، يعني النور النبوي، بعهدي وميثاقي على أن لا تضعه إلاّ في الأصلاب الطاهرة، والمحصنات الزواهر، قال: نعم يا إلهي وسيدي قد أخذته بعهدك، على أن لا أودعه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت