الصفحة 27 من 37

وقوله: وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ [1]

وقوله: فَدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَآنَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ [2]

وقوله: وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هَؤُلَاء سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ [3]

وقوله: مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَؤُلاء وَلاَ إِلَى هَؤُلاء وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا [4]

وقوله: أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِّنْ أُوْلَئِكُمْ أَمْ لَكُم بَرَاءةٌ فِي الزُّبُرِ [5]

أو في محل جر بالإضافة كقوله: قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا [6]

وقوله: ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُمِ مِّن بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [7]

وقوله: كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيٍّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا [8]

وقوله: فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا [9]

وقوله: وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ [10]

وقوله: إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاء بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ [11]

وقوله: وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ [12]

وقوله: إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا [13]

وأما المعرب من أسماء الإشارة كلمتان هما ذان للمذكر المثنى وتان للمؤنث المثنى، ويعربان إعراب المثنى فيرفعان بالألف سواء كانتا في موقع المبتدأ أو الخبر أو الفاعل أو نائبه، فمثال المبتدأ قوله تعالى: هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ [14] ، وقوله: قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى [15] .

وقوله: فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ [16]

وينصبان بالياء إذا وقعتا مفعولًا نحو (رأيت هذين الولدين) و (سمعت هاتين القصتين) ، أو اسمًا لإنّ نحو (إنّ هذبن الرجلين صادقان) و (إنّ هاتين الفتاتين مجتهدتان) كما يجران بالياء إذا وقعتا اسمًا لحرف جر نحو (أعجبت بهذين الطالبين النشيطين) و (أخذت الحكمة من هاتين الآيتين) ، أو مضافًا إليه نحو (أسعدني فعل هذين القائدين) و (قرأت سيرة هاتين السيدتين) ، أو بدلًا كقوله تعالى: قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ [17]

ورغم كونهما معربين فإنهما لا يضافان، كما ذكرنا سابقًا، وشأنهما في ذلك كشأن المبني من أسماء الإشارة إذ لا يجوز إضافة شيء منها مطلقًا.

ومما يجدر ذكره إن اختلاف حال المشار إليه في قربه وتوسطه وبعده، وما يزاد عليه من هاء التنبيه وكاف الخطاب ولام البعد لا يؤثران في طريقة إعرابه أو بنائه. فكاف الخطاب الدالة على توسط المشار إليه في نحو ذاك، ذلك، تلك، وأولئك هي حرف مبني

(1) الأعراف 156

(2) الأعراف 22

(3) الزمر 51

(4) النساء 143

(5) القمر 43

(6) مريم 23

(7) البقرة 52

(8) الإسراء 38

(9) الإنسان 11

(10) النساء 24

(11) العنكبوت 24

(12) فاطر 10

(13) الإسراء 36

(14) الحج 19

(15) طه 63

(16) القصص 32

(17) القصص 27

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت