الصفحة 107 من 118

1 -... نزورُ خَيْرَ الشِّيبِ والشُّبّانِ

2 -... مَلْكًا له ما جَمَع الأُفْقانِ

3 -... يَقْضِي بما نُزِّلَ في الفُرقانِ

4 -... يُنْمَى إذا نُسْبَ له الجَدّانِ

5 -... اِلى هِشامٍ واِلى مَرْوانِ

6 -... بَيْتانِ ما مِثْلهُما بَيْتانِ

7 -... مُدّا على السَّاداتِ والفُرسانِ

8 -... والدِّينِ والمعروفِ والبَيانِ

9 -... والحَزْمِ عند الأَمنِ والطِّعانِ

10 -... والمُلْكِ والنّائلِ والحِفانِ

11 -... فلَمْ يَنَلْ عَمًّا له عَمّانِ

12 -... ولمْ يَنَلْ خالًا له خالانِ

13 -... يَنْمِيه حَيّانِ هما الحَيّانِ

14 -... اِلى بناءٍ أَكْرَمِ البُنْيانِ

15 -... حَيّانِ فوقَ النّاسِ مُشْرِفانِ

16 -... حيثُ يكونُ النَّجْمُ والسَّعْدانِ

17 -... آباءُ سيفِ اللهِ والعصْيانِ

18 -... مِسْكُ قُرَيْشٍ وجَنَى الرَّيْحانِ

19 -... فهُمْ قَوامُ الدِّينِ والدِّيوانِ

20 -... خليفةُ اللهِ الّذي أَعْطاني

21 -... ذِكْرًا رَفيعًا وغِنىً أَغناني

22 -... أَصْبَحْتُ لا أَحْسبُ ما أَوْلاني

23 -... مِنْ نِعَمٍ يُثْني بها لِسَاني

24 -... لم يُبْلِني الوالدُ ما أَبْلاني

25 -... ما كنتُ إلاّ مَيِّتًا أَحْياني

26 -... قَدْ كنتُ عَطْشانَ فَقَدْ أَرْواني

27 -... وعارِيَ الجِسْمِ فَقَدْ كَسَاني

28 -... أُعْطَى الغِنَى ودُفْعَ ما آذاني

29 -... جادَتْ لنا من فَضْلِهِ اليَدانِ

30 -... كَفَّانِ بالمعروفِ تُمْطِرانِ

31 -... هُما اللَّتانِ وهُما اللَّتانِ

32 -... مِن سَقَمِ الفَقْرِ تُداويانِ

33 -... ثُمَّ بإذْنِ اللهِ تَشْفِيانِ

34 -... فيُقْصَدُ الأَجْرُ وتُحمدانِ

35 -... وعادِيَ الأَعْداءِ تَقْتُلانِ

36 -... والعانيَ المكبولَ تُطْلِقانِ

37 -... والنّاسَ بالأَمْنِ تُجَلِّلانِ

38 -... كَفّانِ ما مِثْلُهُما كَفّانِ

39 -... كَفّانِ بالخَيْرِ تَبَارَيانِ

40 -... كما تَبَارَى فَرَسا رِهانِ

41 -... مالَ علينا حادثُ الزَّمانِ

42 -... تَمايُلَ الجُلِّ عَنِ الحِصانِ

43 -... عاشَ لنا ما اختلَفَ العَصْرانِ

44 -... حتّى إذا قُمنا اِلى المِيزانِ

45 -... مِنَ الدَّوابِ ومِنَ القُطّانِ

46 -... مِنْ دعوةِ الدّاعي المُجابِ الدَّاني

47 -... بُشِّرَ بالرًّحمةِ والغُفْرانِ

48 -... مُخَلَّدًا طابَتْ له الدَّارانِ

49 -... فالعَيْشُ بينَ الحُورِ والوِلْدانِ

50 -... لهُ من الفِرْدَوْسِ جَنَّتانِ

51 -... رَفيقُ مَنْ قَرَّتْ بهِ العَيْنانِ

52 -... وَهْوَ اِلى اللهِ مِنْ الخُلْصَان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت