وبَعْدُ،
فهذه أمثلةٌ مُنْتَقاةٌ من شواهد الشعر والرجز التي وردت في الجزء الثالث من كتاب"التكملة"والتي تَخَلَّلَتْها بعضُ هَنات التحريف والتصحيف، وعدم الدقة في ضبط بعض البنى فيها ورسمها، فضلًا عمّا تخلل بعض تلك الشواهد من مجانبة الصواب في الوزن العروضي.
وإنا لنرجو، بما قدَّمْناه، في الصفحات السابقة، من تنبيهات وتصحيحات، أن نصل بهذا المعجم التراثي المهم إلى المكانة الرفيعة التي يستحقها هو وصاحبه، بعدِّه مصدرًا ومرجعًا يفزع إليه الدارسون كلما استغلق عليهم أمر، أو غمض عليهم فهم.
كما أننا نرجو الله عزّ وجل أن يمكننا من مواصلة عملنا هذا في الجزء الرابع، والجزأين الأخيرين في قابل الأيام. فسبحانه بيده الخير، وهو نعم المولى ونعم النصير.