الصفحة 12 من 17

والتركيز على النحو الوظيفي واستقراء النصوص واستخلاص الأحكام بالتأمّل والمحاكمة، لا بالوعظ والإرشاد.

/ تحسين طرائق تدريس العربية لأهلها ولغير الناطقين بها.

/ تطوير رسم حروفها.

/ الارتقاء بالعامية تجاه الفصحى الميسّرة.

/ العدول عن فصل النحو والصرف عن النصوص الأدبية، ودراسة اللغة من خلال نصوص أدبية مختارة تلائم الأذواق الحديثة.

/ معالجتها علاجًا آليًا بحيث تكون في مستوى اللغات الأخرى الحاملة للرصيد المعرفي من خلال المعلوميات وشبكات الاتصال والترجمة الآلية ووجود المنطاقيات.

/ الفصل بين السياسة التي تنتهجها الدول، والمتطلّبات العلمية الحضارية لهذه الأمة في معركة السباق التقني على المستوى العالمي.

أقصد هنا معانقة العلوم لوسائل العصر، لأنّ العولمة تقول: انهضوا أيها النيام واستحدثوا أنفسَكم. فهل استجبنا نحن العرب لهذا النداء؟ أقول من موقع السيطرة العلمية الخاصة بتقنيات الإعلام على المستوى الكوني: إنّ الوقت سيتجاوزنا وقد يصبح من المتعذر تلافي هذا التأخير، وإنّنا في بيات طال أمده ونحن نعيش عصر الإعلام بمباهجه التي تثير فينا السخرية، ونعيش عصر التلفاز الذي يمارس فينا حالة من غياب وعينا العام، في الوقت الذي تعيش نخبنا أسيرة العولمة وننسى من نحن، وماذا قدّمنا من أجل النهوض والحداثة.

وهنا أدعو إلى الإقبال وبقوة على استخدام التقنيات الحديثة كالكِبتار والمخابر اللغوية وبرامج المعلوماتية الحديثة في الترجمة وتخزين أو تصنيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت