الصفحة 16 من 17

.مصطفى سليمان"اللغة والهوية"مجلة الهوية. الكويت، الغرسة السادسة عشرة، ص. 15.

2.علي حرب، حديث النهايات فتوحات العولمة ومآزق الهوية. بيروت، 2000.

*. نحت اسمي أقصد بها العولمة الثقافية.

3.عبد الهادي التازي"هل في استطاعة العولمة أن تهدر الهوية"مجلة الأكاديمية الملكية. الرباط، 1997 عدد (العولمة والهوية) ص. 67.

4.ناصر الدين الأسد"العولمة والهوية"مجلة الأكاديمية الملكية المغربية. الرباط، 1997، عدد (العولمة والهوية) ص. 58.

5.ينظر في هذا المجال الكتاب القيّم: لماذا احترقت"النمور"الآسيوية. وهو موضوع الندوة العلمية التي أقامتها الأكاديمية الملكية المغربية في فاس أيام: 4 - 6 مايو 1998. بعد الأزمة المالية التي عصفت ببعض البلدان العملاقة في آسيا، جرّاء عولمة الاقتصاد والمصالح ووسائل الاتّصال وارتباط البورصات، كل ذلك ينذر بأنّ أي شيء يحصل في منطقة معيّنة ستكون له عواقب تمسّ جهات أخرى في العالم، بل تمسّ الأفراد أنفسهم لأنّ الأضرار التي تقع على الناس من جرّاء البطالة، وانخفاض الدخل النقدي والقوة الشرائية وقيمة العملة المتعامل بها، قد تكون وخيمة. كما عرض هذا الكتاب بشكل جيّد كيفيات تمسّك الآسيويين بالهوية المحلية في إطار العولمة والأزمات المادية ونتائجها. مطبوعات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت