الصفحة 13 من 17

القواعد. ولا يفوتني هنا التركيز على ضرورة تطبيق استراتيجية تطوير العلوم والثقافة التي أقرّتها الأليسكو عام 1987 وخلاصتها: رمي كل الثقل العربي

من أجل سرعة التطوّر وتسارع وتيرة الاكتشاف والاختراع والتطبيق، وتقليص الفارق الزمني بين الاختراع وتطبيقه، وتزايد الارتباط بين التقدّم العلمي والثقافي من جهة، والتطوّر الاقتصادي والاجتماعي من جهة أخرى، وتعاظم قدرة الدول والجهات المتفوقة علميًا وثقافيًا على التحكّم في توجيه مسارات التطوّر بما يخدم مصالحها. ومن باب جمع ذخيرتنا اللغوية أنادي وبقوة بضرورة العمل على تجسيد المشروع القومي الجبّار.

إنّ ضعف الأداء في الإعلام جعلني أعرج على هذا الجانب باعتباره من التحديات الكبرى التي تواجهنا الآن ولاحقًا، حيث لم تعمل هذه المؤسسات على إرساء تقاليد الأداء اللغوي السليم، وعدم تعميم الخطاب بالعربية السليمة، حتى استفحل الخطأ في وسائل الإعلام الجماهيرية. وكان يجب أن تعمل على الترقية اللغوية وإشاعة المصطلح وتقريبه وتقديم الجديد في حركة تطوّرية، وتسهيل العربية في المجال الإعلامي من العصر قدر ما تستطيع، مع الحرص على الثوابت الأساس فيها. وبكل أسف نجد السلاح الرابع هذا تستغلّه العاميات. ومن هنا ننادي بإعداد الصحافيين إعدادًا لغويًا لتعزيز السليقة اللغوية عبر استخدام الفصحى في الإعلام المرئي والمسموع بشكل واسع خاصة

في الحوارات والمسلسلات، وفي صقل الإعلانات، بالإضافة إلى تزويدهم بالمواد الإعلامية بحيث يكون الصِحافي متمكنًا من مواجهة قضايا المصطلح الأجنبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت