25 -كشفت لنا عملية الإحصاء وجود أكثر من أربعين متنا بعنوان مختصر في النحو، وأكثر من عشرة كتب بعنوان الموجز أو الوجيز في النحو، وأكثر من عشرين رسالة بعنوان مقدمة في النحو أو في علم النحو، وأكثر من خمسة مصنفات بعنوان المدخل إلى النحو. انظر:
د/ علي أبو المكارم: - النحو التعليمي في خمسة قرون، بحوث لغوية وأدبية، جامعة أم القرى ... مكة، السعودية 1986.
-النحو التعليمي حتى منتصف ق 9 هـ، مجلة معهد اللغة العربية، ... العدد 2 جامعة أن القرى، مكة، السعودية 1984.
26 -مصطلح تيسير أو تجديد أو إصلاح مصطلحات غريبة عنهم، لم تكن موجودة في زمانهم، على الرغم من وعيهم التام بالمشكلة من الناحية التربوية.
27 -ابن خلدون، المقدمة، ج 2، ص 695.
28 -للإشارة، فإن كل محاولة من المحاولات التي عرضتها تحتاج إلى دراسة خاصة، وقد حاولت أن أطلع القارئ على جوهر الفكرة المقترحة في هذه المحاولات باختصار غير مخل.
29 -هناك فرق بين المصطلحات التالية: تيسير وتبسيط، وبين إصلاح وتجديد؛ فالتيسير يعني تبسيط الصورة التي يعرض بها النحو على المتعلم. أما الإصلاح والتجديد فيعني محاولة التغيير الجذري في الأصول التي قام عليها النحو العربي.
30 -خير من يمثل هذه الفئة دعاة الإصلاح، وأصحاب الدعوات التي كانت تهدف إلى تقويض دعائم الفصحى وإزالة ركن أساس من أركانها وهو الإعراب. نذكر منهم على سبيل المثال: أنيس فريحة، وقاسم أمين، وسلامة موسى، ولطفي السيد، وهؤلاء لهم أقوال في التيسير وليس لهم بحوث وأعمال علمية أو ميدانية تتأسس عليها دعوتهم ... انظر:
د/ أحمد سليمان ياقوت، ظاهرة الإعراب في النحو العربي وتطبيقاتها في القرآن الكريم، ديوان المطبوعات الجامعية، الجزائر 1983، ص 37 - 40.
31 -إبراهيم مصطفى، إحياء النحو، مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة 1959، ص 1.
32 -المرجع نفسه، ص 194 - 195.
33 -المرجع نفسه، ص: و، ز.
34 -ما ذهب إليه في باب المرفوعات تظل قاعدته غير مطردة في باب"إن"والمنادى. فهناك منصوب ومع ذلك فهو مسند إليه، وهو اسم إن، وهناك مرفوع وليس بمسند إليه كالمنادى مثلا في بعض أحواله.
35 -المرجع السابق نفسه، ص 22 - 33.