30.الحروف، ص. 143، ولعل هذا الحفظ سيكون أكثر جلاء حين تنوب الكتابة كاختراع مهم في الحضارة الإنسانية عن الذاكرة والشفاهية، وهذا ما أدركه الفارابي، ص. 144.
31.الأزهري، تهذيب اللغة، 1/ 06.
32.الحروف، ص. 145، ربما اتاحت لنا هذه الفكرة تفحص بعض الآراء الفنولوجية المعاصرة كالتي نجدها عند تروبتسكوي في كتابه مبادئ الصوتيات الذي يبين فيه اعتماد الانسان على منظومة لغته الأم حتى إذا سمع آخر يتكلم بلغة أخرى فإنه لا إراديا يعود إلى محكمته الفنولوجية لتمييز الفونيمات، انظر:
33.الحروف، ص. 157.
34.الحروف، ص. 157.
35.الحروف، ص. 157.
36.المصدر نفسه، ص. 157.
37.الخليل، العين، ص. 52. وانظر في هذا المجال بعض الأمثلة عند علي عبد الواحد وافي، علم اللغة نص 50 وما بعدها.
38.الحروف، ص.71 وهذا ما جعل المحقق يدافع بقوة عن قيمته داعيا إلى ضرورة إفراده بقراءة لسانية في ضوء العلاقة التي تربط تطور العلوم ونمو الثروة اللسانية، ص. 27، وقد ألمع إلى ذلك أيضا عاطف العراقي، كتاب الحروف للفارابي وأهميته في مجال الفكر الفلسفي العربي، ص. 01.