فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 151

... ... وَفُعَلٌ جَمْعًا لِفُعْلَةٍ عُرِفْ

ونحو كُبْرَى وَلِفِعْلَةٍ فِعَلْ ... وقد يجيءُ جَمْعُهُ على فُعَل

من أمثلة جمع الكثرة"فُعَل"، ويطرد في نوعين؛ الأول: فُعْلَة بضم الفاء اسمًا نحو: غُرْفَة وَغُرَف، وَقُرْبَة وَقُرَب. فإنه كان صفة نحو: ضُحْكَة، لم يُجْمَع على"فُعَل".

الثاني: الفُعْلى - أنثى الأفْعَل - نحو الكُبْرى والكُبَر. فإنه لم يكن أنثى الأفعل نحو بُهْمَى ورُجْعَى لم يجمع على فُعَل.

ومن أمثلة جمع الكثرة كذلك"فِعَل"وهو مطرد في فِعْلَة اسمًا تامًّا - أي مشتملا على جميع أصوله - نحو: كِسْرَة وَكِسَر، وحِجَّة وَحِجَج. والاحتراز بالاسم عن الصفة نحو صِغْرة وكِبرة وعِجْزَة، وبالتام نحو: رِقَّة فإنه أصله (ورق) ولكنه حذفت فاؤه، فإنه لا يجمع على فِعَل [1] .

وأطلق الناظم في"فُعْلَة"فظاهره أنه لا فرق بين أن يكون اسمًا أو صفة، وهو مخصّص بالاسم، فلو قال:

* وَفُعَلٌ لِفِعْلَةٍ اسْمًا عُرِفْ *

لأفاد ما ذكر [2] .

كما أن"فِعْلَة"يشترط فيه أن يكون اسمًا تامًّا كما تقدَّم. وقد أهمل الناظم هذين الشرطين. فلو قال:

(1) (انظر: توضيح المقاصد 5/ 46، 47، شرح ابن عقيل 4/ 121، شرح الأشموني 4/ 130.) .

(2) (انظر: حاشية ابن الحاج 2/ 132.) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت