فهرس الكتاب
عموم قوله آخر الباب:
وغيرُ ما أسلفتُهُ مقرَّرا ... على الذي يُنقل منه اقتُصِرَا [1]
أي ما جاء من المنسوب مخالفًا لما سبق تقريره، فهو من شواذ النسب، يحفظ ولا يقاس عليه.
ونبَّه الخضريُّ إلى أن قول المصنف:"وثالث"بيان للواقع في"طيِّب"لا قيد؛ من جهة أن الرابعة فأكثر كذلك. ولو قال:
* ونحو ثالث لطيِّبٍ حُذِفْ *
لوفّى بالمراد [2] .
وقال أيضًا:
وانسُبْ لِصَدْر جملةٍ وَصَدْرِ ما ... رُكِّب مَزْجًا
يعني بالجملة المسمّى بها وهو تركيب الإسناد، فينسب إلى صدرها وصدر المركب تركيب مزج؛ فمثال الجملة: برق نحره وتأبَّط شرًّا، فيقال في النسب إليهما: بَرَقِيّ وَتَأَبَّطِيّ. ومثال المزجي: بعلبك وحضرموت؛ فيقال فيهما: بَعْلِيّ وَحَضْرِيّ.
(1) (انظر: حاشية ابن الحاج 2/ 152.) .
(2) (انظر: حاشية الخضري 2/ 171.) .