فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 151

وحكم"لولا"و"حيثما"- مُسَمًّى بهما - حكم المركب الإسنادي في النسب إليهما إذ يقال: لَوِيّ - بتخفيف الواو - وحيثي. وحكم نحو خمسة عشر حكم المركب المزجي فيقال: خمسيّ [1] .

ولذلك قال ابن الحاج:"لو عبَّر المصنف بمركب بدل جملة لكان أوْلى؛ ليشمل الشبيه بالمركب الإسنادي نحو: حيثما - مسمًّى بها - فإنه ينسب إلى صدره فتقول: حيثي" [2] .

أمَّا المرادي - وتبعه الأشموني - فقد أشادا بقول الناظم:"وانسب لصدر جملة"وذكرا أنه أجود من قوله في التسهيل [3] ويُحذف لها - يعني

ياء النسب - عجز المركب؛ لأنه لا يقتصر في الحذف على العجز، بل يحذف ما زاد على الصدر، فلو سميت بـ"خرج اليوم زيد"قلت في النسب إليه: خَرَجِيّ [4] .

وقال أيضًا:

.... ولثانٍ تمما

إضافةً مبدوءةً بابن أو ابْ ... أو مالَهُ التعريفُ بالثاني وَجَبْ

يعني أنه إذا كان الاسم المنسوب إليه مركبًا تركيب إضافة وكان معرَّفًا صدره بعجزه، أو

(1) (انظر: شرح الكافية الشافية 4/ 1952، 1953، توضيح المقاصد 5/ 140، شرح المكودى 215.) .

(2) (حاشية ابن الحاج 2/ 153.) .

(3) (انظر: ص 261.) .

(4) (انظر: توضيح المقاصد 5/ 140، شرح الأشموني 4/ 190.) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت