فهرس الكتاب
قال:
وإن يكنْ كُنيةً المضافُ أوْ ... عُرِّف بالثاني فللثاني عَزَوْا
ومثَّل للأول بأبي بكر، وللثاني بابن الزبير [1] وكذا قال في شرح العمدة والتسهيل [2] .
وقال ابن هشام:"إنْ كان كنية: كأبي بكر وأم كلثوم"أو معرفًا صدره بعجزه: كابن عمر وابن الزبير، فإنك تنسب إلى عجزه فتقول: بكريّ وكلثوميّ وَعُمَرِيّ" [3] "
وقال:
وَإِنْ يَكُنْ كَ"شِيَةٍ"مَا الفا عَدِمْ ... فَجَبْرُهُ وَفَتْحُ عَيْنِهِ الْتُزِمْ
يريد به أن ما حذفت منه الفاء وكانت لامه ياءً: كشيَةٍ [4] وَدِيَةٍ، يجب ردُّ ما حذف منه وهو الواو، وتفتح عينه، فتقول في النسب إليهما: وِشَوِيّ ووِدَوِيّ.
وفي قوله:"وفتح عينه التزم"موافقةً لمذهب سيبويه [5] ؛ لأنه لا يرد العين إلى أصلها من السكون، بل يفتح العين مطلقًا ويعامل اللام معاملة المقصور. أمَّا الأخفش فيتركها ساكنة إنْ كان أصلها السكون فيقول: وِشْوِيّ وَوِدْيِيّ، بكسر الواو والياء الأولى فيهما وسكون الشين
(1) (انظر: شرح الكافية الشافية 4/ 1934 - 1953.) .
(2) (انظر: شرح عمدة الحافظ 2/ 882، والتسهيل 261.) .
(3) (أوضح المسالك 4/ 337.) .
(4) (الشية: لون يخالف لون سائر البدن من الفرس وغيره.) .
(5) (انظر: الكتاب 2/ 85.) .