وابو زبيدة (31 سنة) المعروف ايضا باسم زين العابدين محمد حسين، فلسطيني ولد في السعودية من عائلة تتحدر من غزة ويبدو ان الخبراء الاميركيين في مكافحة الارهاب تعرفوا عليه قبل اعتداءات 11 من سبتمبر بكثير. وتعتبره اجهزة الاستخبارات الاميركية احد مساعدي ابن لادن الاساسيين ومن اقرب المقربين اليه وانه مطلع بشكل جيد على عمليات القاعدة لا سيما منها المالية خارج افغانستان. ويشتبه في انه نسق مؤامرة واسعة كان من المقرر تنفيذها بمناسبة الاحتفال بالالفية الثانية في ديسمبر 1999 وتستهدف سائحين اسرائيليين وغربيين في الاردن وقد احبطت المؤامرة واعتقلت السلطات الاردنية 13 شخصا ولكن (ابا زبيدة) تمكن من الفرار الى افغانستان كما افادت معلومات صحافية. وقد ادرج اسمه على لائحة المجموعات التي يشتبه في انها ارهابية والشركات والعناصر التي جمدت حساباتها في الولايات المتحدة بناء على مرسوم الرئيس جورج بوش الصادر في 23 سبتمبر. وكان الفرنسي الجزائري الاصل جمال بغال ابلغ المحققين لدى اعتقاله في الامارات ان (ابا زبيدة) هو الذي جنده في افغانستان لتحضير اعتداءات ضد المصالح الاميركية في فرنسا قبل ان يعود وينفي هذه التصريحات.
وكذلك يشتبه في ان يكون المشتبه فيه بأنه مساعد ابن لادن مرتبطا بمشاريع اعتداءات على مطار لوس انجلوس او السفارة الاميركية في سراييفو كما افادت نيويورك تايمز امس. ويبدو انه اعتقل اثر سلسلة من الغارات على مختلف مدن باكستان الاسبوع الماضي شنتها قوات الامن الباكستانية بالاشتراك مع عناصر من مكتب التحقيقات الفدرالي (اف. بي. اي) . وصرح المسؤول بأن المحتجز الذي يعتقد انه (ابو زبيدة) اصيب بجروح في الغارة. وقال (اصيب بعدة طلقات اثناء محاولته الهرب من مجمع فيصل اباد. يخضع للعلاج وسيستجوب بشأن المعلومات التي لديه عن خطط للقيام بأنشطة ارهابية) .وذكر المسؤول ان الغارات التي جرت في فيصل اباد ومواقع اخرى ادت الى اعتقال (عشرات) من العرب والباكستان. ورفض المسؤول الكشف عن موقع احتجازهم لدواعي الامن. واعلن مسؤول في وزارة الداخلية الباكستانية جواد اقبال شيمة امس الاول اعتقال نحو ستين شخصا من بينهم 29 من الرعايا العرب والناشطين الافغان الذين تربطهم علاقة بشبكة القاعدة خلال عمليات شنتها القوات الباكستانية والاميركية مساء الاربعاء الماضي. وتقول وسائل الاعلام الباكستانية: ان احد العرب المعتقلين قد يكون (ابا زبيدة) .