نتناول في هذه الصفحات القليلة بعض ما تناقلته وسائل الإعلام العالمية عن كيفية أسر ابي زبيدة وما أثارته من ردود أفعال عالمية حول هذه القضية ...
بيان عن البيت الأبيض الأمريكي بشأن اعتقال أبي زبيدة
يصف الاعتقال بأنه"ضربة كبيرة"للقاعدة
واشنطن، 2 نيسان/أبريل- قال البيت الأبيض إن السلطات الباكستانية اعتقلت بدعم من ضباط أميركيين شخصا يعتقد انه أبو زبيدة، وهو أحد كبار المسؤولين عن تجنيد الإرهابيين وتخطيط العمليات الإرهابية، فضلا عن كونه أحد الزعماء المقربين من أسامة بن لادن.
وقال بيان صحفي أصدره مكتب السكرتير الصحفي للبيت الأبيض في واشنطن بتاريخ 2 نيسان/أبريل إن الإرهابي المشتبه فيه اعتقل في مدينة فيصل أباد الباكستانية يوم 28 آذار/مارس مع عشرات من المقاتلين الباكستانيين والعرب. وقال البيان ان الاعتقال"يمثل ضربة كبيرة جدا للقاعدة."
وفي ما يلي نص بيان البيت الأبيض:-
(نعتقد بأن أحد الأفراد الذين اعتقلتهم السلطات الباكستانية خلال الغارات الأخيرة هو أبو زبيدة، وهو أحد كبار المسؤولين عن أعمال التجنيد الإرهابي والتخطيط العملياتي ومن أعضاء الحلقة الداخلية المحيطة بأسامة بن لادن، وقام المسؤولون في باكستان بسلسلة من الغارات على مخابئ المتطرفين المشتبه فيها في الساعات الأولى من صباح يوم 28 آذار/مارس. وتم اعتقال هذا الشخص أثناء إحدى الغارات في بلدة فيصل أباد فضلا عن عشرات من المقاتلين العرب والباكستانيين، وقد قدم ضباط أميركيون دعما لهذه العملية ولكن السلطات الباكستانية هي التي قادت الغارات ونفذتها.
وقد عثر على الشخص الذي نعتقد انه أبو زبيدة في أحد المواقع التي سبق أن استهدفتها الغارات الباكستانية. وقد اصيب بعدة أعيرة نارية عندما حاول الهرب من المجمع الذي أغير عليه. وهو يتلقى حاليا الرعاية الطبية. ولأسباب أمنية فإننا لن نبحث أمر المكان الموجود فيه. وسيستجوب حول معرفته بالخطط الجارية للقيام بنشاطات إرهابية ويمثل هذا ضربة كبيرة جدا للقاعدة.)