لأبي زبيدة فارس الإسلام
أهدي التحية مكبرا وسلامي
تزهو القصائد أن تزف عقودها
لأسود كوبا ناصري الإسلامِ
مَن يكتبون بصبرهم تاريخهم
ويشيدون المجد بالآلامِ
يا أيها الليث المروع بأسه
لما زأرت فضحت كل نعامِ
حاميت عن حوض الشريعة بالدّما
لكن غيرك بالمداد يحامي
ونهضت تجني بالحسامات العلا
وسواك يبغي المجد بالأقلامِ
لا تجزعن إن طوقوك بليلهم
يحيا الورى من ظلمة الأرحامِ
إن أوثقوك تخوفا من صولة
فكذاك يوثق سيد الآجامِ
إن يحرقوك بنارهم وسياطهم
فالتبر يخرج خالصا بضرامِ
إن حاولوا أن يسكتوك شماتة
فالسيف يقطع دون أي كلامِ
قد غبت عنا والشموس مصيرها