فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 64

دخول الولايات المتحدة.

بعد أكثر من 1000 جلسة تحقيق وعلى الرغم من معلوماته المضللة أحيانا

الاستخبارات تقارن معلومات"أبي زبيدة"بمعلومات ابن الشيخ الليبي

بعد أكثر من 1000 جلسة تحقيق مع محققين من وكالة المخابرات المركزية ومكتب التحقيقات الفدرالي قدم أبو زبيدة معلومات يقول المسؤولون الأمريكيون - حسب ما ذكرته صحيفة"نيويورك تايمز": إنها كانت ذات أهمية قصوى في جهود إدارة الرئيس جورج بوش في منع موجة جديدة من الهجمات الإرهابية ضد الولايات المتحدة. وقالت الصحيفة: إن المسؤولين الأمريكيين أكدوا أن أبا زبيدة وهو معاون سابق لأسامة بن لادن

قد قدم معلومات قادت إلى القبض على عبدالله المهاجر الذي كان يخطط لتفجير قنبلة إشعاعية في الولايات المتحدة. وأكدوا أيضا أن أبا زبيدة قدم معلومات مهمة, ربما دون قصد, عن هوية واحد من المخططين الرئيسيين لأحداث 11 سبتمبر, وهو خالد شيخ محمد الكويتي المولد. وفيما يلي عرض لأهم ما جاء شاهدا متعاونا. ولكن المسؤولين في الاستخبارات يقولون إنه يتحدث مع المحققين الأمريكيين وإن المعلومات التي يقدمها يتم

فحصها ومقارنتها مع أدلة أخرى تم في تقرير صحيفة"نيويورك تايمز"عن أبي زبيدة."لا يعتبر أبو زبيد جمعها في أفغانستان وباكستان بالإضافة إلى معلومات استخباراتية تم الحصول عليها من إرهابيين ومن أعضاء"القاعدة"المعتقلين. ويقول المسؤولون إنه في بعض الحالات كانت المعلومات التي قدمها أبو زبيدة كاذبة, وربما كانت مضللة أو ربما لإثارة الهلع في الولايات المتحدة ويقول المسؤولون في إدارة الرئيس بوش إن أبا زبيدة الذي تم القبض عليه في باكستان في شهر مارس لا يتعرض للتعذيب من المحققين من المخابرات أو مكتب التحقيقات وقالوا إنه لا يسمح له بالاختلاط بسجناء"القاعدة"الآخرين ولا يسمح له بالاتصال بالعالم الخارجي إلا عندما يوافق ذلك مصلحة التحقيق في لعبة المحققين النفسية مع أبي زبيدة."

ويقول المسؤولون إن فريق المحققين الأمريكيين من"السي آي إيه"والإف بي آي والمتخصصين في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت