فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 64

أبو زبيدة بعد إصابته برصاص الغدر الباكستاني

سؤال يتردد صداه بين اوساط الاخوة المجاهدين، دون أن يكون هناك جواب ٌمؤكدٌ يقطع الشك باليقين، ويُجلي الحقيقة الغائبة لهذا السؤال، الذي خَفيت معالم إجابته الحقيقية على الكثير ... !

وبعون الله سأعمل جاهدًا على أن أُجيب على هذا السؤال بكل ما توفر لي من معلومات، قد حصلت عليها من مصادر شتى، وبذلك سأقطع الشك باليقين، وأُجلي الحقيقة الغائبة لمن يبحث عنها إن شاء الله تعالى.

تشير المعلومات التي توفرت لديّ، والتي حصلت عليها من مصادر شتى ومتنوعة، أن ابا زبيدة قد أُصيب بثلاث طلقات، واحدة في الفخذ الأيسر والثانية بالخصر الأيسر والثالثة بالكتف الأيسر، وبعد تلك المواجهة البطولية، تم نقله الى إحدى المستشفيات الكبرى في إسلام آباد تحت حراسة مشددة امريكية وباكستانية، وفي ذلك الوقت لم يستطيعوا التعرف عليه لأن الصور التي بحوزتهم قديمة، فعمدوا بعد ذلك الى التحقيق مع الإخوة الآخرين، لمعرفة وتحديد ابي زبيدة من بين الإخوة، لكنهم لم

يخرجوا بالنتيجة المرجوة التي يريدونها، حيث أن الإخوة أحجموا عن إعطاء أية معلومات تساعدهم على التعرف على ابي زبيدة، وتمييزه عن بقية الاخوة ... ، ولكن بعد مرور فترة من الوقت استطاعوا تحديد ابي زبيدة وتمييزه بطريقة او بأُخرى.

وتشير المعلومات التي توفرت لدي ّ ايضًا، أن ابا زبيد ة قد دخل في غيبوبة شبه تامة جراء إصابته، وأنه بين فترة وأُخرى كان يفيق من غيبوبته ثم يعود إليها ثانية، ولخطورة حالته أحجمت المخابرات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت